من القائل؟
لعُمركَ اني لو أخاصِمُ حيّةًالى فقعَسٍ ما أَنصَفَتنيَ فقعَسُ
البيت لمضرس بن ربعي الأسدي، من قصيدة «لعمرك اني لو أخاصم حية»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مضرس بن ربعي الأسديبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
لعُمركَ اني لو أخاصِمُ حيّةًالى فقعَسٍ ما أَنصَفَتنيَ فقعَسُ
اذا قلتُ مات الداءُ بيني وبينَهُمسعى حاطِبٌ منهم لآخرَ يَقبِسُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب الثاني والخمسون والمائة فيما قيل فِي خذلان بني العمّ عند الشدائد وفي اختلاف أحوالهم وفي معاتبتهم واستصلاحهم
وَقَالَ عَامِرُ بنُ لَقِيطٍ الأسَدِيُّ الْفَقْعَسِيُّ:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب في الحيات
وفي ضرب المثل بظلم الحيّة، يقول مضرّس بن لقيط:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
أبيات المعاني في وصف الذئب
يريد أنهم يعينون عليه وإن كان مظلوماً والمثل يضرب بظلم الذئب وظلم الحية يقال: أظلم من ذئب وأظلم من حية. وقال مغلس بن لقيط:
- المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْهمزَة مَعَ الظَّاء
وَقَالَ مُضرس بن ربعي بن لَقِيط
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: لهوى القلوب سريرة لا تعلم ... عرضًا
فهذا الذي يذكرون في ظلم الحية. ولها مظالم كثيرة؛ لأنها تلدغ فتقتل من ليس بينها وبينه ذحل. قال المرار الفقعسي: