تجاوز إلى المحتوى

من «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي» لأبي العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

ومن التي أولها: لهوى القلوب سريرة لا تعلم ... عرضًا

لهوى القلوب سريرة لا تعلمعرضًا نظرت وخلت أني أسلم
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

عرضًا: يحتمل نصبه وجهين: أحدهما: أن يكون المراد: نظرت نظرةً عرضًا, والآخر: أن يكون عرض مفعولًا؛ أي ظننت عرضًا من أعراض الدنيا.

وقوله:

يا أخت معتنق الفوارس في الوغالأخوك ثم رق منك وأرحم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»

وصف أخا المرأة بالشجاعة, وذكر أنه على قتله الناس أرق من أخته قلبًا وأكثر منها رحمةً.

وقوله:

يرنو إليك مع العفاف وعندهأن المجوس تصيب فيما تحكم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»

هذا نحو من قول الآخر:

بأبي من إذا رآها أبوهاقال بالغيب: ليت أنا مجوس

أي: أبوها ليس مجوسيًا, وهي يتمنى أن يكون متمجسًا لأنهم يجيزون نكاح الأخوات والبنات. وذهب بعض الناس إلى أن هذين البيتين كالتعريض بابن كيغلغ, وليس الأمر كذلك.

وقوله:

راعتك راعية البياض بعارضيولو انها الأولى لراع الأسحم

يقول: راعتك الشعرة البيضاء في عارضي, ولو أنها أول ما يظهر في العذار من الشعر, وكان الأمرد تخرج لحيته وهي بيضاء ثم تسود إذا طعن في السن لكان السواد يروعها كما يروعك البياض. وإنما السبب في كراهة الشيب أن إذا ظهر علم أن الإنسان قد أنفد سنين كثيرةً وأن شبابه قد ذهب. والأشبه بمعنى الشعر أن يقال: رائعة فتكون فاعلةً من الروع أي الفزع, والناس يروونها: راعية البياض, ويقولون: بدت راعية الشيب في رأسه؛ أي أول شعرة؛ يريدون أنها مخالفة لون الشعر فكأنها راعية بيضاء في معزٍ سودٍ. وفي نوادر ابن الأعرابي:

أهلًا براعيةٍ للحلم داعيةٍتنعى الشباب وتنهانا عن الغزل
أما الشباب فقد وفاك عقبتهوعقبة الشيب تستوفى مع الأجل

وقوله:

لو كان يمكنني سفرت عن الصبىفالشيب من قبل الأوان تلثم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»

يقول: عجل على الشيب, وعمري يوجب أن يكون شعري أسود؛ فلو كنت أقدر لسفرت عن الصبى؛ أي كشفت الشيب عنه لأنه ظلمني وجاءني في غير أوانه, فلو سفرت وكان ذلك في قدرتي لعلم أني حديث السن؛ لأن الشيب قبل الأوان كاللثام يستر الشباب. وقد ذكرت الشعراء ظهور المشيب من قبل أن يطول العمر, وهذا الشعر ينسب إلى ابن المعتز:

وقائلةٍ غط المشيب بخضبهفقلت لها: هيهات لم يأن ذا الوقت
سأتركه حتى يرى الناس ظلمهوأخضبه من بعد خمسين إن عشت

ويروى له أيضًا:

شعرات في الرأس بيض ودعجحل رأسي جيشان روم وزنج
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «شعرات في الرأس بيض ودعج»
طار عن لمتى غراب شبابيوعلاها من بعده شاه مرج
أيها الشيب لم حللت برأسيإنما لي عشر وعشر وبنج
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «شعرات في الرأس بيض ودعج»

وقد ذكرت الشعراء أن الشباب كالغراب, وأنه يطير عن الرأس, قال المرقش:

هل يرجعن لي لمتي إن خضبتهاإلى عهدها قبل المشيب خضابها
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «هل يرجعن لي لمتي إن خضبتها»
رأت لائحات الشيب فوق خطيطةٍإذا مطرت لا يستكن صؤابها
فإن يمس قد بان الشباب فقد ترىبه لمتي ما طار عنها غرابها

وقال آخر وقد ذكر لمته:

وكان الغراب بها واقعًافطيره الشيب عنها فطارا
فلا يبعد الله ذاك الغرابوإن كان لا هو إلا ادكارا

وقال شاعر سيف الدولة, وهو النامي المصيصي, واسمه أحمد بن محمد, وكنيته أبو العباس:

كأن برأسي عسكرين تحاربافقد كثر استئمان جند إلى جند
للشاعر النامي، اقرأ القصيدة

وهذا مأخوذ من قول ابن المعتز:

حل برأسي جيشان روم وزنج

وقوله:

ولقد رأيت الحادثات فلا أرىيققًا يميت ولا سوادًا يعصم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»

اليقف: الأبيض. يقال: يقق ويقق. يقول: قد جربت الحادثات ورأيتها فما علمت أن الشيب يعجل الموت, ولا رأيت شيئًا يعصم من الهلاك. وهذا نهي للإنسان عن كراهة الشيب؛ إذ كان هو والشباب مثلين.

وقوله:

ذو العقل يشقى في النعيم بعقلهوأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»

يقول: ذو العقل يتفكر فيما هو فيه؛ ويعلم أنه إلى زوال؛ فلا يزال في هم يشقيه. وأخو الجهل يكون في شقاوةٍ وهو يحسب أنه في نعيم. ويقال: إن الزنج أقل الناس همومًا. وقد ردد أبو الطيب هذا المعنى في شعره كقوله:

تصفو الحياة لجاهلٍ أو غافلٍعما مضى فيها وما يتوقع
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحزن يقلق والتجمل يردع»

وكذلك قوله:

أشد الغم عندي في سرورٍتيقن عنه صاحبه انتقالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بقائي شاء ليس هم ارتحالا»

وقوله:

والناس قد نبذواة الحفاظ فمطلقينسى الذي يولي وعافٍ يندم

الناس منذ كانوا على الحال التي هم عليها اليوم فيهم الكريم والبخيل؛ إذا أطلق منهم مطلق جاز أن يشكر وجاز أن يكفر, وكذلك صاحب المنة ربما ندم على فعل جميلٍ. ويقال: إن معقر بن حمارٍ البارق مر على سنان بن أبي حارثة في يوم

جبلة ومضى يلتمس ثوابه فلم يعطه ما يرضيه, فقال معقر:

متى ما تكن عند امرئٍ لك نعمةفلا تطلبنها الدهر بعد سنان
أتيناه للنعمى فكان ثوابهقلوص ووطبا حازرٍ مذقان

الحازر: اللبن الحامض.

وقوله:

لا يسلم الشرف الرفيع من الأذىحتى يراق على جوانبه الدم
للشاعر ابن زيدون، من قصيدة «الدهر إن أملى فصيح أعجم»

هذا حث على القتل, وهو نحو من قوله:

وأن ترد الماء الذي شطره دمفتسقي إذا لم يسق من لم يزاحم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»

والدم: اسم ناقص قد ذهبت منه الياء, وقالوا في التثنية: دميان, وقالوا في الجمع: دماء, وأصله دماي, فلما وقعت الياء طرفًا وقبلها ألف قلبت همزة. وحكى أبو زيد: دمًا في وزن رحى فكان يذهب إلى أن الدم في قول القائل:

ولكن على أقدامنا يقطر الدما

فاعل يقطر, وكان غيره ينشد: تقطر بالتاء, ويجعل الألف في آخر البيت للترنم, وهي في رأي أبي زيد أصلية.

وقوله:

يؤذي القليل من اللئام بطبعهمن لا يقل كما يقل ويلؤم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»

يقول: يؤذي القليل من اللئام بطبعه اللئيم من ليس هو قليلًا كقلة المؤذي. ويلؤم: المضارع من لؤم يلؤم. وهو معطوف على قوله: يقل. ويقال: لئيم على الأصل, ووزنه فعيل, كما يقال: كرم فهو كريم. وقالوا: رجل ليم, كما قالوا: لئيم. قال عبيدالله بن قيس الرقيات:

وإذا حبوت الليم منك صنيعةًكتم الصنيعة لؤمه فلواكها

يريد: فلواك إياها, فاستعمل المضمر المتصل مكان المنفصل. يريد: لواكها من لي الدين أي مطله. والذين قالوا: الليم هم الذين قالوا: الروس في جمع راس؛ فيجوز أن يكون المحذوف الهمزة من اللئيم؛ لأنهم يجترئون على حذف ما همز. ويجوز أن يكونوا لما خففوا الهمزة أشبهت الساكن فحذفوها, وتركوا ياء فعيل. ويحتمل قولهم: روس أن يكونوا حذفوا الهمزة من رؤوس وأقروا الواو, ويجوز أن يكون المحذوف الواو, والهمزة باقية لأنهم قد جمعوا فعلًا على فعلٍ, كما قالوا: فرس ورد وخيل ورد, وسقف البيت وسقف.

وقال الشاعر في روس:

إنما هند كشمسٍ تبدتيوم عيدٍ فوق روس الجبال

وقوله:

والظلم في خلق النفوس فإن تجدذا عفةٍ فلعلةٍ لا يظلم

يقول: الظلم في الطباع المخلوقة, وكل من صدق نفسه علم أنه لا يظلم؛ إلا أن الظلم يتفاضل؛ فمنه ما يوبق, ومنه ما يجوز أن يغفر؛ وليس كل من ظلم دينارًا كمن ظلم بدرة. والظلم يجتنب لأشياء؛ فمن الناس من يترك الظلم مخافة الله ﷿, ومنهم من يتجنب

الظلم لأنه لا يقدر عليه, وكلاهما ترك الظلم لعلةٍ, ومنهم الذي يجتنب الظلم بالحياء ومخافة ذكر القبيح.

وقوله:

أقم المسالح فوق شفر سكينةٍإن المني بحلقتيها خضرم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»

المسالح: جمع مسلحةٍ, وهي الموضع الذي يجعل السلطان به من يأخذ له المكوس, ولا بد أن يكون مع القوم سلاح؛ فهو مفعلة من السلاح. والمني: الأجود فيه التشديد, وكانت بنو يربوع بن حنظلة تعير, ويذكر أنهم يشربون المني. قال الراجز:

إن بني يربوع أرباب الشويقوم يلتون السويق بالمني

من يشرب المني يحبل بصبي

ويقال: إن أصل ذلك أن رجلًا من ضبة يقال له: أبو سواج نزل في بني يربوع, وكانت معه امرأة, فاخلتف إليها صرد بن عمرو - وهو عم مالك بن نويرة - فاطلع الضبي على ذلك, وأمر عبدين أن يتراوحا أمةً بالجماع ويجعلا المني في قعب, فلما فعلا ذلك ملأ القعب لينًا ودس على صرد من يغره بذلك؛ فتمت عليه الحيلة فشربه؛ فنعت - أي رفعت - العرب عليه ذلك, فقال محرز بن المكعبر الضبي:

لقد كان في سقي المني أخاكممن العار ما ينهى صحيحًا وأعورا
فلو أن ما في بطنه بين نسوةٍحبلن ولو كن القواعد عقرا

وقال الأخطل يخاطب جريرًا:

تعيب الخمر وهي شراب كسرىويشرب قومك العجب العجيبا
للشاعر الأخطل، من قصيدة «تعيب الخمر وهي شراب كسرى»
مني العبد عبد أبي سواجٍأحق من المدامة أن تعيبا

وقوله:

وارفق بنفسك إن خلقك ناقصواستر أباك فإن أصلك مظلم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»

ادعى أن حسب هذا المهجو مظلم, وقد سبق إلى هذا اللفظ لأن خفاف بن ندبة السلمي كانت أمه سوداء, وهو من غربان العرب, فقال:

كلانا يسوده قومهعلى ذلك الحسب المظلم
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة « كلانا يسوده قومه»

وإنما أراد سواد اللون, وقد ادعى السؤدد مع إظلام الحسب. وإنما أراد الشاعر أن يهجو الرجل بكثرة مخازيه ويزعم أنها سود كالليل.

وقوله:

واحذر مناوأة الرجال فإنماتقوى على كمر العبيد وتقدم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»

المناوأة من قولهم: ناء بالشيء إذا نهض به وهي المعاداة؛ يريد أن كل واحد من العدوين ينهض لقتال صاحبه.

وقوله:

ومن البلية عذل من لا يرعويعن جهله وخطاب من لا يفهم
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

الارعواء: الرجوع إلى الشيء. يقال: قد ارعوى فلان إلى الدين أي قد رجع إليه. وحكي عن أبي بكر الخياط النحوي, وكان - فيما قيل - يعرف مذهب البصريين والكوفيين, أنه قال: أقمت عشر سنين أسأل عن وزن ارعوى فلم أجد من يعرفه. وأصله عند النحويين: ارعو في وزن احمر, وأصل احمر. احمرر؛ فكأنهم [لما] لم يأت في كلامهم واوان مجتمعتان فروا إلى أن يجعلوا الواو الثانية في ارعو ألفًا فيقولون: ارعوى. ولو قيل: ابنوا من الغزو مثل افعل؛ لوجب أن يقال: اغزوى, والأصل: اغذو كما تقدم في ارعو.

وكذلك لو قيل: ابن من قضيت مثل افعل؛ لوجب أن تقول: اقضيا فتقلب الياء الآخرة ألفًا, ولا يجوز أن تحمله على قولك: قد حي فلان بالمكان أي حيي به. وقد عي بالمكان أي عيي به. قال عبيد بن الأبرص:

عيوا بأمرهم كماعيت بييضتها الحمامه
للشاعر يزيد بن مفرغ الحميري، اقرأ القصيدة
جعلت لها عودينمننشمٍ وآخر من ثمامه

وإنما جاء في هذا الباب هاتان اللفظتان وكلاهما على فعل بكسر العين, ولم يأت شيء على فعل فيشبه به اقضى وارعو. قال يزيد بن الحكم الكلابي:

جمعت وفحشًا غيبةً ونميمةًثلاث خالٍ لست عنها بمرعو

وقد جاء في هذه القصيدة اسمان يجريان مجرى مرعوٍ, وهما: محجوٍ: في معنى متقبضٍ مجتمعٍ, ومدحوٍ: مأخوذ من الدحو, وهو البسط في قولهم: دحا الله الأرض؛ أي بسطها, قال:

ويدحو بك الداحي إلى كل سوأةٍفيا شر مدحو ويا شر مدحو
أفحشًا وخبًا واختناءً عن الندىكأنك أجحى صخرةٍ فر مجحو

ويروى: محجو, والمعنى واحد. والاختناء: الاستحياء والانقماع, وأجحى صخرةٍ؛ أي ملتجئ إليها قريب منها. وفيها موضع ثالث:

جداك عن المولى ونصرك غائبوأنت له بالضر والغي مجدو

من الجدوى.

وقوله:

والذل يظهر في الذليل مودةًوأود منه - لمن يود - الأرقم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»

يقول: إذا أذللت الذليل أظهر لك مودةً لأنه يفزع منك. وضرب المودة مثلًا في المودة بالأرقم, والعرب تضرب بالحية المثل في الظلم؛ فيقولون: «هو أظلم من حيةٍ», ويزعمون أن ظلمها أنها تجديء إلى حجر غيرها فتنحجر فيه. قال الراجز:

كأنما وجهك ظل من حجروأنت كالأفعى التي لا تحتفر

تجيء جحر غيرها فتنجحر

فهذا الذي يذكرون في ظلم الحية. ولها مظالم كثيرة؛ لأنها تلدغ فتقتل من ليس بينها وبينه ذحل. قال المرار الفقعسي:

لعمرك إني لو أخاصم حيةًإلى فقعسٍ ما أنصفتني فقعس
للشاعر مضرس بن ربعي الأسدي، اقرأ القصيدة

وقوله:

ولمن أقمت على الهوان ببابهتدنو فيوجأ أخدعاك وتنهم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»

يقال: وجأه بالحديدة إذا ضربه بها, وكذلك وجأ الوتد بالحجر, ومنه الوجاء للتيس والكبش, وهو أن تشد بيضتاه حتى تندرا؛ وقيل: بل ترض بين حجرين. والأخدعان في العنق معروفان, ويقال: فلان شديد الأخدع إذا وصف بالقوة, ويقال: استقام أخدع فلانٍ ولان أخدعه إذا ذل بعد عز. قال الشاعر:

قد كنت أشوس في المقامة سادرًافنظرت قصدي حين لان الأخدع

وقال الفرزذق:

وكنا إذا الجبار صعر خدهضربناه حتى تستقيم الأخادع
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا أنت يا ابن الكلب ألقتك نهشل»

وتنهم: أي: تزجر, يقال: نهمت العنس إذا زجرتها. قال الراجز:

ألا أنمهماها إنها مناهيموإنها مناجد متاهيم

وإنما ينهمها القوم الهيم

وقوله:

ولربما أطر القناة بفارسٍوثنى فقومها بآخر منهم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»

يقال: أطر العود إذا حناه, وأطرت الرجل على ما كره إذا عطفته عليه. وفي الحديث: «حتى تأخذوا على يد الظالم وتأطروه على الحق أطراً». قال خفاف بن ندبة:

أقول له والرمح يأطر متنهتأمل خفافًا إنني أنا ذلكا
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «أقول له والرمح يأطر متنه»

وقال آخر:

ولوا وأرماحنا حقائبهمنكرهها فيهم وتنأطر
للشاعر شتيم بن خويلد الفزاري، اقرأ القصيدة

وقافيتها من المتدارك.

النص من طبعة مركز الملك فيصل للبحوث بالرياض (١٤٢٩هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.