تجاوز إلى المحتوى

لهوى القلوب سريرةٌ لا تعلم

المتنبيالكاملالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم.

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول المتنبي

لهوى القلوب سريرةٌ لا تعلم

عرضاً نظرت وخلت أني أسلم

قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول سريرة الهوى لا تعرف ولا يدري من أي تأتي كما قال، إن المحبة أمرها عجب، تلقى عليك وما له سبب، وقوله عرضا أي فجاءة واعتراضا عن غير قصد كقول عنترة، علقتها عرضا وأقتل قومها زعما لعمر أبيك ليس بمزعم، يقول نظرت إليها نظرة عن فجاءة وخلت أني أسلم من هواها

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    لهوى القلوب سريرةٌ لا تعلم

    عرضاً نظرت وخلت أني أسلم

    الواحدي: يقول سريرة الهوى لا تعرف ولا يدري من أي تأتي كما قال، إن المحبة أمرها عجب، تلقى عليك وما له سبب، وقوله عرضا أي فجاءة واعتراضا عن غير قصد كقول عنترة، علقتها عرضا وأقتل قومها زعما لعمر أبيك ليس بمزعم، يقول نظرت إليها نظرة عن فجاءة وخلت أني أسلم من هواها

هذه القصيدة بشرح الواحدي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.