تجاوز إلى المحتوى

وأسود أمّا القلب منه فضيّقٌ

المتنبيالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الباء.

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول المتنبي

إذا ما عدمت الأصل والعقل والنّدى

فما لحياةٍ في جنابك طيب

قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول إذا لم يكن للمرء أصل ولا عقل ولا جود لم تطب لاحد حيوة عنده أو في حيوته والمعنى أن حيوتي إنما لم تطب عند الأسود لأنه عادمٌ لهذه الأشياء ويروي في حيوتك

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وأسود أمّا القلب منه فضيّقٌ

    نخيبٌ وأمّا بطنه فرحيب

    الواحدي: يقال للجبان نخيب ومنخوب ونخب وأصله أنه الذي أصيبت نخبة قلبه وهو سويداؤه فهو منخوب القلب أي مصاب بخالص قلبه

  2. ٢

    يموت به غيظاً على الدّهر أهله

    كما مات غيظاً فاتكٌ وشبيب

    الواحدي: يقول أهل الدهر غضاب على الدهر برفعه وتمليكه عليهم فهم يموتون غيظا على الزمان كما مات هذان

  3. ٣

    أعدت على مخصاه ثمّ تركته

    يتبّع منّي الشّمس وهي تغيب

    الواحدي: يريد أعدت الخصاء على مخصاه أي خصيته بالهجاء ثانيا ثم انفلت منه فلم يدركني ولم يقدر عليّ كمن يتبع الشمس وهي تغيب فلا يدركها وقد نظر في هذا إلى قول الآخر، وأصبحت من ليلى الغداة كناظرٍ، مع الصبحِ في أعجازِ نجمس مغربِ،

  4. ٤

    إذا ما عدمت الأصل والعقل والنّدى

    فما لحياةٍ في جنابك طيب

    الواحدي: يقول إذا لم يكن للمرء أصل ولا عقل ولا جود لم تطب لاحد حيوة عنده أو في حيوته والمعنى أن حيوتي إنما لم تطب عند الأسود لأنه عادمٌ لهذه الأشياء ويروي في حيوتك

هذه القصيدة بشرح الواحدي

أبيات مشهورة منها(٤)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.