وأسود أمّا القلب منه فضيّقٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأسود أمّا القلب منه فضيّقٌنخيبٌ وأمّا بطنه فرحيب
له شرحيموت به غيظاً على الدّهر أهلهكما مات غيظاً فاتكٌ وشبيب
له شرحأعدت على مخصاه ثمّ تركتهيتبّع منّي الشّمس وهي تغيب
له شرحإذا ما عدمت الأصل والعقل والنّدىفما لحياةٍ في جنابك طيب
له شرحبلى تستوي والورد، والورد دونهاإذا ما جرى فيك الرّحيق المشعشع"
هما مركبا أمنٍ وخوفٍ فصلهمالكلّ جوادٍ من مرادك موضع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: شعر المتنبي، الأبيات ١ و٢ و٤
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الاستطراد، البيت ٢
- «ما لم ينشر من الأمالي الشجرية»: فصل أنبه فيه على فضائل أبي الطيب وأورد فيه غررا من حكمه، البيت ٤
- «شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني»: الجزء الثاني (٣)، الأبيات ١ و٢ و٣
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن أبيات أولها: وأسود أما القلب منه فضيق ... نخيب، البيتين ١ و٣
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: خروج المتنبي من مصر إلى الكوفة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «أمالي ابن الشجري»: فصل (١٨)، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٦)، البيت ٤
معنى قول المتنبي
إذا ما عدمت الأصل والعقل والنّدى
فما لحياةٍ في جنابك طيب
قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول إذا لم يكن للمرء أصل ولا عقل ولا جود لم تطب لاحد حيوة عنده أو في حيوته والمعنى أن حيوتي إنما لم تطب عند الأسود لأنه عادمٌ لهذه الأشياء ويروي في حيوتك
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.