من القائل؟
يموت به غيظاً على الدّهر أهلهكما مات غيظاً فاتكٌ وشبيب
البيت للمتنبي، من قصيدة «وأسود أما القلب منه فضيق»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وأسود أمّا القلب منه فضيّقٌنخيبٌ وأمّا بطنه فرحيب
يموت به غيظاً على الدّهر أهلهكما مات غيظاً فاتكٌ وشبيب
أعدت على مخصاه ثمّ تركتهيتبّع منّي الشّمس وهي تغيب
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول أهل الدهر غضاب على الدهر برفعه وتمليكه عليهم فهم يموتون غيظا على الزمان كما مات هذان
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب الاستطراد
فهذا مليح: أوله خروجه، وآخره استطراد، وملاحته أن مالكاً من بني تغلب فصار الاستطراد زيادة في مدحه، وزعم قوم أنه يمدح مالك بن علي الخزاعي، ومما استطرد أبو الطيب في هجاء كافور:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٣)
مبلغ قدره: ومن جهل نفسه، وتعدى طوره، رأى الناس من أمره ما لا يراه ولا يدركه، وبدا لهم فيه ما لا يبين لهم فيه ولا يعرفه، وكذلك كافور يجهل محله من الدناءة والخسة، ويظن أنه بموضع من الجلالة والرفعة، والناس بما يجهله عالمون، وهم لما يظنه مكذبون. وقال أيضاً:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
خروج المتنبي من مصر إلى الكوفة
يقول: هذا أسود ضيق القلب بالعطاء، جبان ليس فيه فؤاد، وبطنه واسع عظيم، أو أنه شره ليس له همة إلا جوفه.