من القائل؟
أعدت على مخصاه ثمّ تركتهيتبّع منّي الشّمس وهي تغيب
البيت للمتنبي، من قصيدة «وأسود أما القلب منه فضيق»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
يموت به غيظاً على الدّهر أهلهكما مات غيظاً فاتكٌ وشبيب
أعدت على مخصاه ثمّ تركتهيتبّع منّي الشّمس وهي تغيب
إذا ما عدمت الأصل والعقل والنّدىفما لحياةٍ في جنابك طيب
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يريد أعدت الخصاء على مخصاه أي خصيته بالهجاء ثانيا ثم انفلت منه فلم يدركني ولم يقدر عليّ كمن يتبع الشمس وهي تغيب فلا يدركها وقد نظر في هذا إلى قول الآخر، وأصبحت من ليلى الغداة كناظرٍ، مع الصبحِ في أعجازِ نجمس مغربِ،
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٣)
ثم قال: يموت أهل الدهر غيظا به وكمدا، وتنقطع أنفسهم استكراها له وأسفا، كما مات من ذلك شبيب وفاتك، مع موضعهما من الكرم، ورغبتهما في إسداء النعم.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: وأسود أما القلب منه فضيق ... نخيب
يقال: إن السود من الإبل أكثرها شربًا, وأغزرها ألبانًا, ويقال في صفة الجبان: هو نخيب, وكأنهم يريدون بذلك خلوه من الخير والشجاعة؛ لأنهم يقولون: انتخبت الشيء؛ إذا أخذت خياره. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
خروج المتنبي من مصر إلى الكوفة
يقول: إن الناس إذا رأوا حالة كافور ماتوا غيظاً على الدهر - حيث ألقى الدهر إليه أزمة الملك - كما مات شبيب العقيلي وفاتك المجنون غيظاً على الدهر.