من القائل؟
وأسود أمّا القلب منه فضيّقٌنخيبٌ وأمّا بطنه فرحيب
البيت للمتنبي، من قصيدة «وأسود أما القلب منه فضيق»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وأسود أمّا القلب منه فضيّقٌنخيبٌ وأمّا بطنه فرحيب
يموت به غيظاً على الدّهر أهلهكما مات غيظاً فاتكٌ وشبيب
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقال للجبان نخيب ومنخوب ونخب وأصله أنه الذي أصيبت نخبة قلبه وهو سويداؤه فهو منخوب القلب أي مصاب بخالص قلبه
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٣)
مبلغ قدره: ومن جهل نفسه، وتعدى طوره، رأى الناس من أمره ما لا يراه ولا يدركه، وبدا لهم فيه ما لا يبين لهم فيه ولا يعرفه، وكذلك كافور يجهل محله من الدناءة والخسة، ويظن أنه بموضع من الجلالة والرفعة، والناس بما يجهله عالمون، وهم لما يظنه مكذبون. وقال أيضاً:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: وأسود أما القلب منه فضيق ... نخيب
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
خروج المتنبي من مصر إلى الكوفة
يعني: أن كافور إن كان نسي ما كان فيه من الخسة ومهانة القدر، فالناس يعلمون ذلك من حاله. وقال أيضاً يهجو كافوراً