تجاوز إلى المحتوى

من «أمالي ابن الشجري» لابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

فصل (١٨)

أنبّه فيه على فضائل أبى الطّيّب، وأورد فيه غررا من حكمه. فمن بدائعه قوله فى الحمّى:

وزائرتى كأنّ بها حياءفليس تزور إلاّ فى الظّلام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
بذلت لها المطارف والحشايافعافتها وباتت فى عظامى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»

المطارف: جمع مطرف، ومطرف، وهو الذى فى طرفه علمان.

والحشايا: جمع حشيّة، وهو ما حشى، ممّا يفرش.

إذا ما فارقتنى غسّلتنىكأنّا عاكفان على حرام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»

إنما خصّ الحرام، والاغتسال يكون من الحلال والحرام؛ لأنه جعلها زائرة، والزائرة غريبة، فليست بزوجة ولا مملوكة.

كأنّ الصّبح يطردها فتجرىمدامعها بأربعة سجام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»

إنما قال: «بأربعة» لأنه أراد الغروب والشّئون، وواحدهما: غرب وشأن، وهما مجارى الدّموع.

أراقب وقتها من غير شوقمراقبة المشوق المستهام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
ويصدق وعدها والصّدق شرّإذا ألقاك فى الكرب العظام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
أبنت الدّهر عندى كلّ بنتفكيف وصلت أنت من الزّحام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»

جعل الحمّى بنتا للدّهر؛ لأنها تحدث فيه، فكأنه أب لها.

وقوله: «عندى كلّ بنت» يريد كلّ شديدة يحدثها الدهر.

وفيها:

وضاقت خطّة فخلصت منهاخلاص الخمر من نسج الفدام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»

خطّة: حال صعبة. والفدام: مصفاة الخمر. ويقال: فدّام، بالتشديد.

قال أبو الفتح، بعد أن ذكر هذه الأبيات: ما قيل شعر فى وصف حال نهكت صاحبها واشتدّت به، ثم عاد إلى حال السّلامة، إلاّ وهذا أحسن منه. وقد ذكر عبد الصمد بن المعذّل الحمّى فى قصيدة رائيّة، وليست فى طرز هذه، وإن كان عبد الصّمد حاذقا مخترعا غير مدفوع الفضل.

وقال أبو الفتح بعد قوله:

وكم من عائب قولا صحيحاوآفته من الفهم السّقيم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إذا غامرت في شرف مروم»
ولكن تأخذ الآذان منهعلى قدر القرائح والعلوم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إذا غامرت في شرف مروم»

هذا كلام شريف، لا يصدر إلاّ عن فضل باهر.

القريحة: خالص الطّبع، وهى مأخوذة من قريحة البئر، وهو أوّل ما يخرج من مائها، ومن هذا قيل: ماء قراح، أى لا يخالطه غيره.

وقال أبو الفتح عقيب قوله:

لا يسلم الشّرف الرّفيع من الأذىحتّى يراق على جوانبه الدّم
للشاعر ابن زيدون، من قصيدة «الدهر إن أملى فصيح أعجم»

أشهد بالله أنه لو لم يقل المتنبّى غير هذا البيت لوجب أن يتقدّم كثيرا من المجيدين.

وقال أبو الطيّب فى أسد قتله بدر بن عمّار، وفرّ منه أسد آخر:

تلف الذى اتّخذ الجراءة خلّةوعظ الذى اتّخذ الفرار خليلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»

وقال أبو الفتح بعد إيراد هذا البيت: هذا من حكمه التى يرسلها، وله فى شعره أشباه لهذا كثيرة، منها قوله:

الرأى قبل شجاعة الشّجعانهو أوّل وهى المحلّ الثانى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الرأي قبل شجاعة الشجعان»

ومنها:

مصائب قوم عند قوم فوائد

ومنها:

إن النّفيس غريب حيث ما كانا

ومنها:

ومن نكد الدّنيا على الحرّ أن يرىعدوّا له ما من صداقته بدّ
للشاعر عمر الأنسي، من قصيدة «فقدت شبابي وهو لي خير صاحب»

وقال أبو الفتح بعد إيراد قوله:

ولقد عرفت وما عرفت حقيقةولقد جهلت وما جهلت خمولا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»
نطقت بسؤددك الحمام تغنّياوبما تجشّمها الجياد صهيلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»

أشهد بالله لو خرس بعد هذين البيتين لكان أشعر الناس، والسّلام.

وقال أبو الفتح فى قوله:

نهبت من الأعمار ما لو حويتهلهنّئت الدّنيا بأنك خالد
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عواذل ذات الخال في حواسد»

لو لم يمدحه إلاّ بهذا البيت وحده لكان قد أبقى له مالا يخلقه الزّمان، وهذا هو المدح الموجّه؛ لأنه بنى البيت على أن مدحه باستباحة الأعمار، ثم تلقّاه فى آخره بذكر سرور الدنيا ببقائه واتّصال أيّامه.

وهذا البيت قد ذكرت ما فيه فيما تقدّم.

وقال أبو العلاء المعرّىّ فى قوله:

إلف هذا الهواء أوقع فى الأنفس أنّ الحمام مرّ المذاق
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أتراها لكثرة العشاق»
والأسى قبل فرقة الرّوح عجزوالأسى لا يكون بعد الفراق
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أتراها لكثرة العشاق»

هذان البيتان يفضلان كتابا من كتب الفلاسفة؛ لأنهما متناهيان فى الصّدق وحسن النّظام، ولو لم يقل شاعرهما سواهما لكان فيهما جمال وشرف.

وقال أبو العلاء فى مرثية أبى الطيّب، التى رثا بها أخت سيف الدولة، التى أوّلها:

إن يكن صبر ذى الرّزيّة فضلا

لو لم يكن للمتنبّى غير هذه القصيدة فى سيف الدولة لكان ذلك كثيرا، وأين منها قصيدة البحترىّ التى أوّلها:

إنّ سير الخليط لمّا استقلاّ

انتهى كلامه.

ومن معانى أبى الطيّب المستحسنة-وإن كان مما سبق إليه-قوله:

ذو العقل يشقى فى النّعيم بعقلهوأخو الجهالة فى الشّقاوة ينعم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»

أصل هذا المعنى قول أرسطاطاليس: العقل سبب رداءة العيش، وأخذه عبد الله ابن المعتزّ فى قوله:

وحلاوة الدنيا لجاهلهاومرارة الدنيا لمن عقلا

وكرّره أبو الطيّب فى قوله:

أفاضل الناس أغراض لذا الزّمنيخلو من الهمّ أخلاهم من الفطن
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أفاضل الناس أغراض لذا الزمن»

ومن ابتداءاته الغزلة الفائقة قوله:

أريقك أم ماء الغمامة أم خمربفىّ برود وهو فى كبدى جمر
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أريقك أم ماء الغمامة أم خمر»

ومن بارع ابتداءات المراثى قوله:

نعدّ المشرفيّة والعوالىوتقتلنا المنون بلا قتال
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»
ونرتبط السّوابق مقرباتوما ينجين من خبب اللّيالى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»

وما وصف أحد ما اعتوره من نوائب الدّهر بأحسن من قوله:

رمانى الدهر بالأرزاء حتّىفؤادى فى غشاء من نبال
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»
فصرت إذا أصابتنى سهامتكسّرت النّصال على النّصال
للشاعر جرمانوس فرحات، من قصيدة «أخفت بمنظري كلا فأجرى»

وهل وصف واصف نساء بالجمع بين بكاء الفجيعة وبكاء الدّلال بأبرع من قوله:

أتتهنّ المصيبة غافلاتفدمع الحزن فى دمع الدّلال
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»

وهل أبّن شاعر امرأة بأبلغ من قوله:

ولو كان النّساء كمن فقدنالفضّلت النّساء على الرجال
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»
وما التأنيث لاسم الشمس عيبوما التذكير فخر للهلال
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»

ومن هذه القصيدة فى المدح قوله:

فإن تفق الأنام وأنت منهفإنّ المسك بعض دم الغزال
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»

وممّا جمع فيه بين الصّنعة وحسن المعنى، وهو من شوارد بدائعه، قوله:

أزورهم وسواد الليل يشفع لىوأنثنى وبياض الصّبح يغرى بى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «من الجآذر في زي الأعاريب»

قابل أزورهم بأنثنى، وسواد الليل ببياض الصّبح، ويشفع لى بيغرى بى.

وأجمع أهل المعرفة بالشّعر على أنه لم يمدح أسود بأحسن من قوله فى كافور:

فجاءت بنا إنسان عين زمانهوخلّت بياضا خلفها ومآقيا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»

حتى قال بعضهم: لو مدح بهذا أبيض لكان غاية فى المدح، فكيف والممدوح به أسود؟

وما ذمّ شاعر الدّنيا بمثل قوله:

فذى الدار أخون من مومسوأغدر من كفّة الحابل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إلام طماعية العاذل»
تفانى الرجال على حبّهاوما يحصلون على طائل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إلام طماعية العاذل»

المومس من النّساء: الفاجرة.

ومن بديع الاستعتاب بأحسن لفظ وأعذب معنى قوله:

إن كان سرّكم ما قال حاسدنافما لجرح إذا أرضاكم ألم
للشاعر جرمانوس فرحات، من قصيدة «قل للحبيب الذي عزت محبته»

ومن أبلغ الوصف بالجود قوله:

أرجو نداك ولا أخشى المطال بهيا من إذا وهب الدّنيا فقد بخلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حيا وأيسر ما قاسيت ما قتلا»

ومن أشدّ ما هجى به خصيّ أسود قوله:

وذاك أنّ الفحول البيض عاجزةعن الجميل فكيف الخصية السّود
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عيد بأية حال عدت يا عيد»

ومن درّ قلائده، وهو ممّا أقرّ له فيه أبو نصر بن نباتة بالفضيلة، فقال:

إننا لنقول وما نحسن أن نقول كقول أبى الطيّب:

إذا ما سرت فى آثار قومتخاذلت الجماجم والرّقاب
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بغيرك راعيا عبث الذئاب»

وممّا زاد فيه على من تقدّمه قوله فى الطّير التى تصحب الجيش لتصيب من القتلى:

يطمّع الطّير فيهم طول أكلهمحتى تكاد على أحيائهم تقع
للشاعر المتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»

أراد: طول أكلها إيّاهم، فحذف فاعل المصدر، وأضافه إلى المفعول، كما جاء فى التنزيل: ﴿لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ﴾ أى بسؤاله إيّاك نعجتك.

ومن أحسن المدح باستلذاذ المسئول السّؤال قوله:

إذا غزته أعاديه بمسألةفقد غزته بجيش غير مغلوب
للشاعر المتنبي، من قصيدة «من الجآذر في زي الأعاريب»
كأنّ كلّ سؤال فى مسامعهقميص يوسف فى أجفان يعقوب
للشاعر المتنبي، من قصيدة «من الجآذر في زي الأعاريب»

ومن أرقّ لفظ فى المدح وأظرفه قوله:

تأبى خلائقك التى شرفتألاّ تحنّ وتذكر العهدا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
لو كنت عصرا منبتا زهراكنت الربيع وكانت الوردا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أقصر فلست بزائدي ودا»

ومن غرره قوله:

وجرم جرّه سفهاء قومفحلّ بغير جارمه العذاب
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بغيرك راعيا عبث الذئاب»

وقوله:

وما الحسن فى وجه الفتى شرفا لهإذا لم يكن فى فعله والخلائق
للشاعر المتنبي، من قصيدة «تذكرت ما بين العذيب وبارق»

وقوله:

فإنّ قليل الحبّ بالعقل صالحوإنّ كثير الحبّ بالجهل فاسد
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عواذل ذات الخال في حواسد»

وقوله:

إذا رأيت نيوب الليث بارزةفلا تظنّنّ أن الليث مبتسم
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

وقوله:

خذ ما تراه ودع شيئا سمعت بهفى طلعة الشمس ما يغنيك عن زحل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل»

وقوله:

لعلّ عتبك محمود عواقبهوربّما صحّت الأجسام بالعلل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل»

وقوله:

وإذا الشيخ قال أفّ فما ملّ حياة وإنما الضّعف ملاّ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
آلة العيش صحّة وشبابفإذا ولّيا عن المرء ولّى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
أبدا تستردّ ما تهب الدّنيا فيا ليت جودها كان بخلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»

وقوله:

وإذا كانت النفوس كباراتعبت فى مرادها الأجسام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أين أزمعت أيهذا الهمام»

وقوله:

أعيذها نظرات منك صادقةأن تحسب الشّحم فيمن شحمه ورم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم»
وما انتفاع أخى الدنيا بناظرهإذا استوت عنده الأنوار والظّلم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم»

وقوله:

وما الدهر أهل أن تؤمّل عندهحياة وأن يشتاق فيه إلى النّسل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بنا منك فوق الرمل ما بك في الرمل»

وقوله:

إذا ما الناس جرّبهم لبيبفإنّى قد أكلتهم وذاقا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أيدري الربع أي دم أراقا»
فلم أر ودّهم إلاّ خداعاولم أر دينهم إلاّ نفاقا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أيدري الربع أي دم أراقا»

وقوله:

فما ترجّى النّفوس من زمنأحمد حاليه غير محمود
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ما سدكت علة بمورود»

وقوله:

أبى خلق الدّنيا حبيبا تديمهفما طلبى منها حبيبا تردّه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أود من الأيام مالا توده»
وأسرع مفعول فعلت تغيّراتكلّف شيء فى طباعك ضدّه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أود من الأيام مالا توده»

وقوله:

إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونهوصدّق ما يعتاده من توهّم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فراق ومن فارقت غير مذمم»
وعادى محبّيه بقول عداتهوأصبح فى ليل من الشكّ مظلم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فراق ومن فارقت غير مذمم»
وما كلّ هاو للجميل بفاعلولا كلّ فعّال له بمتمّم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فراق ومن فارقت غير مذمم»

وقوله:

ومثلك من كان الوسيط فؤادهفكلّمه عنّى ولم أتكلّم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فراق ومن فارقت غير مذمم»

وقوله:

وكلّ امرئ يولى الجميل محبّبوكلّ مكان ينبت العزّ طيّب
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»

وقوله:

ما كلّ ما يتمنّى المرء يدركهتجرى الرّياح بما لا تشتهى السّفن
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بم التعلل لا أهل ولا وطن»

وقوله:

ومراد النّفوس أصغر من أننتعادى فيه وأن نتفانى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «صحب الناس قبلنا ذا الزمانا»
غير أنّ الفتى يلاقى المناياكالحات ولا يلاقى الهوانا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «صحب الناس قبلنا ذا الزمانا»
ولو أنّ الحياة تبقى لحىّلعددنا أضلّنا الشّجعانا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «صحب الناس قبلنا ذا الزمانا»
وإذا لم يكن من الموت بدّفمن العجز أن تكون جبانا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «صحب الناس قبلنا ذا الزمانا»

وقوله:

ولمّا صار ودّ الناس خبّاجزيت على ابتسام بابتسام
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
وصرت أشكّ فيمن أصطفيهلعلمى أنه بعض الأنام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»

ومنها:

وآنف من أخى لأبى وأمّىإذا ما لم أجده من الكرام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
ولم أر فى عيوب الناس شيئاكنقص القادرين على التّمام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»

وقوله:

إذا أتت الإساءة من وضيعولم ألم المسيء فمن ألوم
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

وقوله:

إذا ما عدمت الأصل والعقل والنّدىفما لحياة فى حياتك طيب
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

وقوله:

لولا المشقّة ساد الناس كلّهمالجود يفقر والإقدام قتّال
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا خيل عندك تهديها ولا مال»
إنّا لفى زمن ترك القبيح بهمن أكثر الناس إحسان وإجمال
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا خيل عندك تهديها ولا مال»
ذكر الفتى عمره الباقىوحاجته

ما فاته وفضول العيش أشغال

وقوله:

إنّى لأجبن من فراق أحبّتىوتحسّ نفسى بالحمام فأشجع
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحزن يقلق والتجمل يردع»
ويزيدنى غضب الأعادى قسوةويلمّ بى عتب الصديق فأجزع
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحزن يقلق والتجمل يردع»
تصفو الحياة لجاهل أو غافلعمّا مضى فيها وما يتوقّع
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحزن يقلق والتجمل يردع»
ولمن يغالط فى الحقائق نفسهويسومها طلب المحال فتطمع
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحزن يقلق والتجمل يردع»
أين الذى الهرمان من بنيانهما قومه ما يومه ما المصرع
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحزن يقلق والتجمل يردع»

بمصر أهرام، منها اثنان ارتفاع كلّ واحد منهما مائة ذراع.

تتخلّف الآثار عن أصحابهاحينا ويدركها الفناء فتتبع
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحزن يقلق والتجمل يردع»

ومن ذلك قوله:

توهّم القوم أنّ العجز قرّبناوفى التقرّب ما يدعو إلى التّهم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»
ولم تزل قلّة الإنصاف قاطعةبين الرجال ولو كانوا ذوى رحم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»

وفيها:

هوّن على بصر ما شقّ منظرهفإنما يقظات العين كالحلم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»
ولا تشكّ إلى خلق فتشمتهشكوى الجريح إلى الغربان والرّخم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»
وكن على حذر للناس تسترهولا يغرّك منهم ثغر مبتسم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»
غاض الوفاء فما تلقاه فى عدةوأعوز الصّدق فى الإخبار والقسم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»

غاض: ذهب، من قولك: غاض الماء.

وفيها:

أتى الزمان بنوه فى شبيبتهفسرّهم وأتيناه على الهرم
للشاعر صلاح الدين الصفدي، من قصيدة «أقول إذ نالنا في بر مصر عني»

ومن ذلك قوله:

تريدين لقيان المعالى رخيصةولا بدّ دون الشّهد من إبر النّحل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كدعواك كل يدعي صحة العقل»

وقوله:

تمنّ يلذّ المستهام بمثلهوإن كان لا يغنى فتيلا ولا يجدى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نسيت وما أنسى عتابا على الصد»
وغيظ على الأيام كالنار فى الحشىولكنّه غيظ الأسير على القدّ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نسيت وما أنسى عتابا على الصد»

وقوله:

نحن بنو الموتى فما بالنانعاف ما لا بدّ من شربه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»
تبخل أيدينا بأرواحناعلى زمان هى من كسبه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»
فهذه الأرواح من جوّهوهذه الأجسام من تربه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»
لو فكّر العاشق فى منتهىحسن الذى يسبيه لم يسبه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»
يموت راعى الضّأن فى جهلهموتة جالينوس فى طبّه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»

وقوله:

فلا تغررك ألسنة موالتقلّبهنّ أفئدة أعادى
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
فإنّ الجرح ينفر بعد حينإذا كان البناء على فساد
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أحاد أم سداس في أحاد»
وإنّ الماء يجرى من جمادوإنّ النار تخرج من زناد
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أحاد أم سداس في أحاد»

وقوله:

على ذا مضى الناس اجتماع وفرقةوميت ومولود وقال ووامق
للشاعر المتنبي، من قصيدة «هو البين حتى ما تأنى الحزائق»

المقة: المحبّة.

تغيّر حالى واللّيالى بحالهاوشبت وما شاب الزمان الغرانق
للشاعر المتنبي، من قصيدة «هو البين حتى ما تأنى الحزائق»

الغرانق من الرجال: الشابّ الناعم، وجمعه: غرانق، بفتح الغين.

ومن ذلك قوله:

فؤاد ما تسلّيه المداموعمر مثل ما يهب اللّئام
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
ودهر ناسه ناس صغاروإن كانت لهم جثث ضخام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»
وما أنا منهم بالعيش فيهمولكن معدن الذّهب الرّغام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»

الرّغام: التّراب.

خليلك أنت لا من قلت خلّىوإن كثر التجمّل والكلام
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
ولو حيز الحفاظ بغير عقلتجنّب عنق صيقله الحسام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»
وشبه الشىء منجذب إليهوأشبهنا بدنيانا الطّغام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»

الطّغام: جمع طغامة، وهو الجاهل الذى لا يعرف شيئا.

ولو لم يعل إلاّ ذو محلّتعالى الجيش وانحطّ القتام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»

وقوله:

أنكرت طارقة الحوادث مرّةثم اعترفت بها فصارت ديدنا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحب ما منع الكلام الألسنا»

ومنها:

ومكايد السّفهاء واقعة بهموعداوة الشّعراء بئس المقتنى
للشاعر معروف الرصافي، من قصيدة «اليوم قري يا مواطن أعينا»
لعنت مقارنة اللئيم فإنّهاضيف يجرّ من النّدامة ضيفنا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحب ما منع الكلام الألسنا»

الضّيفن: ضيف الضّيف. ومن ذلك قوله:

واحتمال الأذى ورؤية جانيهـ غذاء تضوى به الأجسام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا افتخار إلا لمن لا يضام»
ذلّ من يغبط الذّليل بعيشربّ عيش أخفّ منه الحمام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا افتخار إلا لمن لا يضام»
كلّ حلم أتى بغير اقتدارحجّة لاجئ إليها اللّئام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا افتخار إلا لمن لا يضام»
من يهن يسهل الهوان عليهما لجرح بميّت إيلام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا افتخار إلا لمن لا يضام»

وقوله:

أعرّض للرّماح الصمّ نحرىوأنصب حرّ وجهى للهجير
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عذيري من عذارى من أمور»
وأسرى فى ظلام الليل وحدىكأنّى منه فى قمر منير
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عذيري من عذارى من أمور»
فقل فى حاجة لم أقض منهاعلى تعبى بها شروى نقير
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

الشّروى: المثل. يقال: هذا شروى هذا، أى مثله.

والنّقير ممّا ضربوا به المثل فى الحقارة، كالفتيل والقطمير، فالنّقير: النّقرة، أى النّكتة التى فى ظهر النّواة. والفتيل: الذى فى شقّ النّواة. والقطمير: القشرة الرّقيقة التى عليها. وروى عن ابن عباس رضى الله عنه أنه وضع طرف إبهامه على باطن سبّابته ثم نقدها وقال: هذا النّقير. وقال: الفتيل: ما يخرج من بين الإصبعين إذا فتلتهما.

ونفس لا تجيب إلى خسيسوعين لا تدار على نظير
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عذيري من عذارى من أمور»
وكفّ لا تنازع من أتانىينازعنى سوى كرمى وخيرى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عذيري من عذارى من أمور»

الخير: الكرم، وعطفه عليه لاختلاف لفظيهما، كما قال الحطيئة:

وهند أتى من دونها النّأى والبعد

و «سوى» متعلّق بتنازع، أى لا تنازع سوى كرمى من أتانى ينازعنى

وقلّة ناصر جوزيت عنّىبشرّ منك يا شرّ الدّهور
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عذيري من عذارى من أمور»
عدوّى كلّ شيء فيك حتّىلخلت الأكم موغرة الصّدور
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عذيري من عذارى من أمور»
فلو أنّى حسدت على نفيسلجدت به لذى الجدّ العثور
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عذيري من عذارى من أمور»

الجدّ هاهنا: الحظّ.

ولكنّى حسدت على حياتىوما خير الحياة بلا سرور
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عذيري من عذارى من أمور»

وفيها:

فلو كنت امرأ يهجى هجوناولكن ضاق فتر عن مسير
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عذيري من عذارى من أمور»

ومن ذلك قوله:

أفاضل الناس أغراض لذا الزّمنيخلو من الهمّ أخلاهم من الفطن
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أفاضل الناس أغراض لذا الزمن»

أغراض: أهداف.

وإنما نحن فى جيل سواسيةشرّ على الحرّ من سقم على بدن
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أفاضل الناس أغراض لذا الزمن»

سواسية: مستوون فى الشرّ.

حولى بكلّ مكان منهم خلقتخطى إذا جئت فى استفهامها بمن
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أفاضل الناس أغراض لذا الزمن»

أراد: باستفهامك عنها، فحذف فاعل المصدر والجارّ. وفيها:

فقر الجهول بلا قلب إلى أدبفقر الحمار بلا رأس إلى رسن
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

وفيها:

لا يعجبنّ مضيما حسن بزّتهوهل يروق دفينا جودة الكفن
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أفاضل الناس أغراض لذا الزمن»

راقنى الشىء: أعجبنى.

ومن ذلك قوله فى مرثية جدّته:

عرفت الليالى قبل ما صنعت بنافلمّا دهتنا لم تزدنى بها علما
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ألا لا أرى الأحداث حمدا ولا ذما»
وما الجمع بين الماء والنار فى يدىبأصعب من أن أجمع الجدّ والفهما
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ألا لا أرى الأحداث حمدا ولا ذما»
وإنّى لمن قوم كأنّ نفوسهمبها أنف أن تسكن اللّحم والعظما
فلا عبرت بى ساعة لا تعزّنىولا صحبتنى مهجة تقبل الظّلما
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ألا لا أرى الأحداث حمدا ولا ذما»

ومن ذلك قوله:

وأنا الذى اجتلب المنيّة طرفهفمن المطالب والقتيل القاتل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لك يا منازل في القلوب منازل»

وفيها:

ما نال أهل الجاهليّة كلّهمشعرى ولا سمعت بسحرى بابل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لك يا منازل في القلوب منازل»
فإذا أتتك مذمّتى من ناقصفهى الشهادة لى بأنّى فاضل

ومن ذلك قوله:

ولا تحسبنّ المجد زقّا وقينةفما المجد إلاّ السّيف والفتكة البكر
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أطاعن خيلا من فوارسها الدهر»
ومن ينفق الساعات فى جمع مالهمخافة فقر فالذى فعل الفقر
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أطاعن خيلا من فوارسها الدهر»

وفيها:

وما زلت حتى قادنى الشوق نحوهيسايرنى فى كلّ ركب له ذكر
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أطاعن خيلا من فوارسها الدهر»
وأستكبر الأخبار قبل لقائهفلمّا التقينا صغّر الخبر الخبر
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أطاعن خيلا من فوارسها الدهر»

ومن ذلك قوله:

لا أستزيدك فيما فيك من كرمأنا الذى نام إن نبّهت يقظانا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «قد علم البين منا البين أجفانا»

ومن ذلك قوله:

كذا فتنحّوا عن علىّ وطرقهبنى اللّؤم حتى يعبر الملك الجعد
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أقل فعالي بله أكثره مجد»

الجعد هاهنا: السّخىّ، مشبّه بالثّرى النّدىّ، إذا قالوا: ثرى جعد فإنما يريدون أنه يجتمع فى الكفّ، وكذلك إذا قالوا: شعر جعد.

فما فى سجاياكم منازعة العلىولا فى طباع التّربة المسك والنّدّ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أقل فعالي بله أكثره مجد»
فإن يك سيّار بن مكرم انقضىفإنك ماء الورد إن ذهب الورد
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «فإن يك سيار بن مكرم انقضى»

وقوله:

من خصّ بالذّمّ الفراق فإنّنىمن لا يرى فى الدهر شيئا يحمد
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أما الفراق فإنه ما أعهد»

وقوله:

يهون على مثلى إذا رام حاجةوقوع العوالى دونها والقواضب
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب»
إليك فإنّى لست ممّن إذا اتّقىعضاض الأفاعى نام فوق العقارب
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب»

وقوله:

يخيّل لى أنّ البلاد مسامعىوأنّى فيها ما يقول العواذل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «قفا تريا ودقي فهاتا المخايل»

وقوله:

إذا غامرت فى شرف مرومفلا تقنع بما دون النّجوم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إذا غامرت في شرف مروم»
فطعم الموت فى أمر حقيركطعم الموت فى أمر عظيم
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
يرى الجبناء أنّ العجز عقلوتلك خديعة الطبع اللّئيم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إذا غامرت في شرف مروم»

وقوله، وقد تقدّم ذكره:

ذو العقل يشقى فى النعيم بعقلهوأخو الجهالة فى الشّقاوة ينعم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»

وكذلك قوله:

لا يسلم الشرف الرفيع من الأذىحتى يراق على جوانبه الدّم
للشاعر ابن زيدون، من قصيدة «الدهر إن أملى فصيح أعجم»

أراد: لا يسلم للشريف شرفه من أذى الحسّاد والأعداء حتى يقتل حسّاده وأعداءه، فإذا أراق دماءهم سلم له شرفه، فإنه إنما يصير مهيبا بالغلبة.

والظّلم من شيم النّفوس فإن تجدذا عفّة فلعلّة لا يظلم
والذّلّ يظهر فى الذّليل مودّةوأودّ منه لمن يودّ الأرقم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»
ومن البليّة عذل من لا يرعوىعن جهله وخطاب من لا يفهم
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

ومن ذلك قوله:

كلام أكثر من تلقى ومنظرهممّا يشقّ على الآذان والحدق
للشاعر المتنبي، من قصيدة «قالوا لنا مات إسحاق فقلت لهم»

وقوله:

مشبّ الذى يبكى الشّباب مشيبهفكيف توقّيه وبانيه هادمه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه»
وتكملة العيش الصّبا وعقيبهوغائب لون العارضين وقادمه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه»
وما خضب الناس البياض لأنّهقبيح ولكن أحسن الشّعر فاحمه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه»

وقوله:

يدفّن بعضنا بعضا ويمشىأواخرنا على هام الأوالى
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

الأوالى: مقلوب من الأوائل، فوزنه الأفالع.

وكم عين مقبّلة النّواحىكحيل بالجنادل والرّمال
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»
ومغض كان لا يغضى لخطبوبال كان يفكر فى الهزال
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

وقوله:

وما الموت إلاّ سارق دقّ شخصهيصول بلا كفّ ويسعى بلا رجل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بنا منك فوق الرمل ما بك في الرمل»
يردّ أبو الشّبل الخميس عن ابنهويسلمه عند الولادة للنّمل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بنا منك فوق الرمل ما بك في الرمل»

وقوله:

أرى كلّنا يبغى الحياة بسعيهحريصا عليها مستهاما بها صبّا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
فحبّ الجبان النّفس أورده التّقىوحبّ الشّجاع النّفس أورده الحربا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فديناك من ربع وإن زدتنا كربا»
ويختلف الرّزقان والفعل واحدإلى أن يرى إحسان هذا لذا ذنبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فديناك من ربع وإن زدتنا كربا»

ومن ذلك قوله:

طوى الجزيرة حتى جاءنى خبرفزعت منه بآمالى إلى الكذب
للشاعر المتنبي، من قصيدة «يا أخت خير أخ يا بنت خير أب»
حتى إذا لم يدع لى صدقه أملاشرقت بالدّمع حتى كاد يشرق بى
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «نعاه للفضل والعلياء والنسب»

أى صغرت فى جنب الدمع، فصرت بالإضافة إليه كالشيء يشرق به فى القلّة.

ومن ذلك قوله:

كم تطلبون لنا عيبا فيعجزكمويكره الله ما تأتون والكرم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم»
ليت الغمام الذى عندى صواعقهيزيلهنّ إلى ما عنده الدّيم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم»

وقوله:

إذا ما لبست الدهر مستمتعا بهتخرّقت والملبوس لم يتخرّق
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»
وإطراق طرف العين ليس بنافعإذا كان طرف القلب ليس بمطرق
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»
وما ينصر الفضل المبين على العدىإذا لم يكن فضل السّعيد الموفّق
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»

وقوله:

ربّ أمر أتاك لا تحمد الفعّال فيه وتحمد الأفعالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ذي المعالي فليعلون من تعالى»
وإذا ما خلا الجبان بأرضطلب الطّعن وحده والنّزالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ذي المعالي فليعلون من تعالى»
من أطاق التماس شيء غلاباواغتصابا لم يلتمسه سؤالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ذي المعالي فليعلون من تعالى»
كلّ غاد لحاجة يتمنّىأن يكون الغضنفر الرّئبالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ذي المعالي فليعلون من تعالى»

وقوله:

الرأى قبل شجاعة الشجعانهو أوّل وهى المحلّ الثانى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الرأي قبل شجاعة الشجعان»
فإذا هما اجتمعا لنفس مرّةبلغت من العلياء كلّ مكان
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الرأي قبل شجاعة الشجعان»
ولربّما طعن الفتى أقرانهبالرأى قبل تطاعن الأقران
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الرأي قبل شجاعة الشجعان»
لولا العقول لكان أدنى ضيغمأدنى إلى شرف من الإنسان
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الرأي قبل شجاعة الشجعان»

وقوله:

كفى بك داء أن ترى الموت شافياوحسب المنايا أن يكن أمانيا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»
تمنّيتها لمّا تمنّيت أن ترىصديقا فأعيا أو عدوّا مداجيا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»
إذا كنت ترضى أن تعيش بذلّةفلا تستعدّنّ الحسام اليمانيا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»
ولا تستطيلنّ الرّماح لغارةولا تستجيدنّ العتاق المذاكيا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»
فما ينفع الأسد الحياء من الطّوىولا تتّقى حتى تكون ضواريا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»
حببتك قلبى قبل حبّك من نأىوقد كان غدّارا فكن لى وافيا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
وأعلم أنّ البين يشكيك بعدهفلست فؤادى إن رأيتك شاكيا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»
أقلّ اشتياقا أيّها القلب ربّمارأيتك تصفى الودّ من ليس جازيا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»
خلقت ألوفا لو رجعت إلى الصّبالفارقت شيبى موجع القلب باكيا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

وفيها:

إذا الجود لم يرزق خلاصا من الأذىفلا الحمد مكسوبا ولا المال باقيا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»
وللنّفس أخلاق تدلّ على الفتىأكان سخاء ما أتى أم تساخيا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»

ومن ذلك قوله:

إذا أنت أكرمت الكريم ملكتهوإن أنت أكرمت اللئيم تمرّدا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لكل امرئ من دهره ما تعودا»
ووضع النّدى فى موضع السيف بالعلامضرّ كوضع السيف فى موضع النّدى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لكل امرئ من دهره ما تعودا»

ومن ذلك قوله:

تخالف الناس حتّى لا اتّفاق لهمإلاّ على شجب والخلف فى الشّجب
للشاعر المتنبي، من قصيدة «يا أخت خير أخ يا بنت خير أب»

الشّجب: الهلاك. أراد أن الناس مختلفون فى كلّ شيء، ولم يقع الاتفاق منهم إلاّ على الموت، ثم إنهم قد اختلفوا فيه، وبيّن وجه اختلافهم بقوله:

فقيل تخلص نفس المرء سالمةوقيل تشرك جسم المرء فى العطب
للشاعر المتنبي، من قصيدة «يا أخت خير أخ يا بنت خير أب»

قيل: إن الملحدين يقولون: إن النفس تهلك كما يهلك الجسم، وروى عن أفلاطون وأرسطوطاليس فى ذلك خلاف، فقيل إن أحدهما كان يقول: تبقى النفس الخيّرة بعد خروجها من الجسد، وإنّ الآخر كان يقول: تبقى النفس المحمودة والمذمومة. ومن يذهب إلى هذا الوجه يزعم أنها تكون ملتذة بما فعلته من الخير فى الدار الفانية.

ومن تفكّر فى الدّنيا ومهجتهأقامه الفكر بين العجز والتّعب
للشاعر المتنبي، من قصيدة «يا أخت خير أخ يا بنت خير أب»

النص من طبعة مكتبة الخانجي بالقاهرة (١٤١٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.