أحادٌ أم سداسٌ في أحاجــ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحادٌ أم سداسٌ في أحاجــ؟لييلتنا المنوطة بالتناد
كأن بنات نعشٍ في دجاهاخرائد سافراتٌ في حداد
أفكر في معاقرة المناياوقود الخيل مشرفة الهوادي
زعيماً للقنا الخطي عزميبسفك دم الحواضر والبوادي
إلى كم ذا التخلف والتوانيوكم هذا التمادي في التمادي
وشغل النفس عن طلب المعاليببيع الشعر في سوق الكساد
وما ماضي الشباب بمستردٍولا يومٌ يمر بمستعاد
متى لحظت بياض الشيب عينيفقد وجدته منها في السواد
متى ما ازددت من بعد التناهيفقد وقع انتقاصي في ازديادي
أأرضى أن أعيش ولا أكافيعلى ما للأمير من الأيادي
جزى الله المسير إليه خيراًوإن ترك المطايا كالمزاد
فلم تلق ابن إبراهيم عنسيوفيها قوت يومٍ للقراد
ألم يك بيننا بلدٌ بعيدٌفصير طوله عرض النجاد
وأبعد بعدنا بعد التدانيوقرب قربنا قرب البعاد
فلما جئته أعلى محلىوأجلسني على السبع الشداد
تهلل قبل تسليمي عليهوألقى ماله قبل الوساد
نلومك يا علي لغير ذنبٍلأنك قد زريت على العباد
وأنك لا تجود على جوادٍهباتك أن يلقب بالجواد
كأن سخاءك الإسلامـ؛ تخشىمتى ما حلت عاقبة ارتداد
كأن الهام في الهيجا عيونٌوقد طبعت سيوفك من رقاد
وقد صغت الأسنة من همومفما يخطرن إلا في فؤاد
ويوم جلبتها شعث النواصيمعقدة السبائب للطراد
وحام بها الهلاك على أناسلهم باللاذقية بغي عاد
فكان الغرب بحراً من مياهٍوكان الشرق بحراً من جياد
وقد خفقت لك الرايات فيهفظل يموج بالبيض الحداد
لقوك بأكبد الإبل الأبايافسقتهم وحد السيف حاد
وقد مزقت ثوب الغي عنهموقد ألبستهم ثوب الرشاد
فما تركوا الإمارة لاختيارٍولا انتحلوا ودادك من وداد
ولا استفلوا لزهدٍ في التعاليولا انقادوا سروراً بانقياد
ولكن هب خوفك في حشاهمهبوب الريح في رجل الجراد
وماتوا قبل موتهم فلمامننت أعدتهم قبل المعاد
غمدت صوارماً لو لم يتوبوامحوتهم بها محو المداد
وما الغضب الطريف وإن تقوىبمنتصفٍ من الكرم التلاد
فلا تغررك ألسنةٌ موالٍتقلبهن أفئدةٌ أعادي
وكن كالموت لا يرثي لباكٍبكى منه ويروي وهو صادي
فإن الجرح ينفر بعد حينٍإذا كان البناء على فساد
وإن الماء يجري من جمادٍوإن النار تخرج من زناد
وكيف يبيت مضطجعاً جبانٌفرشت لجنبه شوك القتاد
يرى في النوم رمحك في كلاهويخشى أن يراه في السهاد
أشرت أبا الحسين بمدح قومٍنزلت بهم فسرت بغير زاد
وظنوني مدحتهم قديماًوأنت بما مدحتهم مرادي
وإني عنك بعد غدٍ لغادٍوقلبي عن فنائك غير غاد
محبك حيثما اتجهت ركابيوضيفك حيث كنت من البلاد
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٤٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ١٩
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: رجع إلى كلام أهل البيت، البيت ٣٤
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الأول: الحماسة والافتخار، البيت ٣٤
- «ما لم ينشر من الأمالي الشجرية»: فصل أنبه فيه على فضائل أبي الطيب وأورد فيه غررا من حكمه، الأبيات ٣٤ و٣٦ و٣٧
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٧)، البيت ٤
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٨)، البيت ٣٤
- «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»: المآخذ على شرح الكندي الموسوم بالصفوة، البيت ٣٥
- «الذخائر والعبقريات»: نهيهم عن الاغترار بالود تستبطن معه العداوة، البيت ٣٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.