من القائل؟
زعيماً للقنا الخطي عزميبسفك دم الحواضر والبوادي
البيت للمتنبي، من قصيدة «أحاد أم سداس في أحاج؟»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
أفكر في معاقرة المناياوقود الخيل مشرفة الهوادي
زعيماً للقنا الخطي عزميبسفك دم الحواضر والبوادي
إلى كم ذا التخلف والتوانيوكم هذا التمادي في التمادي
ورد في ٣ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٧)
الخريدة الخبية وهذه معان يقرب بعضها من بعض وتتساوى فالسابق أولى بها. وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أحاد أم سداس في أحاد ... لييلتنا
ولم تجئ الهادية بالهاء في معنى العنق إلا في هذا الحديث, ونصب مشرفةً على الحال, وهي نكرة, لأن اسم الفاعل إذا كان في معنى الحال أو الاستقبال لم يتعرف بالإضافة إلى المعرفة, فكأنه قال: مشرفةً هواديها. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٧)
يقول: طال علي هذا الليل مما أفكر في ملازمة المنايا وممارستها في الحروب والإقدام على القتال، ولذلك أفكر في قودي الخيل إلى الحرب مشرفة الأعناق. وقيل: معناه لا أفكر في معاقرة المنايا.