تجاوز إلى المحتوى

أما الفراق فإنه ما أعهد

المتنبيالكاملالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أما الفراق فإنه ما أعهد» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَمّا الفِراقُ فَإِنَّهُ ما أَعهَدُ

    هُوَ تَوأَمي لَو أَنَّ بَيناً يولَدُ

    الواحدي: يقول أما الفراق فإنه شيء اعهده وأراه دائما وهو توءمي ولد معي ن كان البيت مولودا أي لا أنفك من فراق حبيبٍ فلو كان الفراق مولودا لقضيت عليه بأنه توأمي ويجوز أن يكون المعنى حقيقة الفراق ما أعهده من فراقك يعني أن وجد فراق هذا الحبيب فوق وجد فراق كل أحد حتى كان الفراق فراق لا فراق غيره.

  2. ٢

    وَلَقَد عَلِمنا أَنَّنا سَنُطيعُهُ

    لَمّا عَلِمنا أَنَّنا لا نَخلِدُ

    الواحدي: أل لما كنا نموت ونفني علمنا أننا ننقاد للفراق بمفارقة كلٍّ من الخليلين صاحبه والمعنى أن الفرقة على كل حالٍ محتومة علينا لأنه لا يخلد أحد فنحن في طاعة الفراق أما عاجلا وإما آجلا.

  3. ٣

    وَإِذا الجِيادُ أَبا البَهِيِّ نَقَلنَنا

    عَنكُم فَأَردَأُ ما رَكِبتُ الأَجوَدُ

    الواحدي: يقول إذا نقلتنا عنكم الخيل وباعدت بيننا صار الأجود الاردأ لأنه إذا كان اسرع كان اعجل إبعاداً.

  4. ٤

    مَن خَصَّ بِالذَمِّ الفِراقَ فَإِنَّني

    مَن لا يَرى في الدَهرِ شَيئاً يُحمَدُ

    الواحدي: وقال يمدح أبا بكر عليّ بن صالحٍ الروذباري الكاتب.

هذه القصيدة بشرح الواحدي

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.