أما الفراق فإنه ما أعهد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمّا الفِراقُ فَإِنَّهُ ما أَعهَدُهُوَ تَوأَمي لَو أَنَّ بَيناً يولَدُ
له شرحوَلَقَد عَلِمنا أَنَّنا سَنُطيعُهُلَمّا عَلِمنا أَنَّنا لا نَخلِدُ
له شرحوَإِذا الجِيادُ أَبا البَهِيِّ نَقَلنَناعَنكُم فَأَردَأُ ما رَكِبتُ الأَجوَدُ
له شرحمَن خَصَّ بِالذَمِّ الفِراقَ فَإِنَّنيمَن لا يَرى في الدَهرِ شَيئاً يُحمَدُ
له شرحعن القصيدة
«أما الفراق فإنه ما أعهد» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الخامس، في ذكر أبي الطيب المتنبي وما له وما عليه، البيت ٤
- «جواهر البلاغة»: (٢-١) نموذج في بيان مقاصد وأغراض الأخبار، البيت ١
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: شعر المتنبي، البيت ٤
- «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه»: ومنها إرسال المثل والاستملاء والموعظة وشكوى الدهر والدنيا والناس، البيت ٤
- «الإبانة عن سرقات المتنبي»: الجزء الأول أول الكتاب، البيت ٤
- «ما لم ينشر من الأمالي الشجرية»: فصل أنبه فيه على فضائل أبي الطيب وأورد فيه غررا من حكمه، البيت ٤
- «شرح لامية العجم»: غالى بنفسي عرفاني بقيمتها ... فصنتها عن رخيص القدر مبتذل، البيت ٤
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.