صحب الناس قبلنا ذا الزمانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَحِبَ الناسُ قَبلَنا ذا الزَماناوَعَناهُم مِن شَأنِهِ ما عَنانا
له شرحوَتَوَلَّوا بِغُصَّةٍ كُلُّهُم مِنــهُ وَإِن سَرَّ بَعضُهُم أَحيانا
له شرحرُبَّما تُحسِنُ الصَنيعَ لَياليــهِ وَلَكِن تُكَدِّرُ الإِحسانا
له شرحوَكَأَنَّا لَمْ يَرْضَ فِينَا بِرَيْبِ الــدَّهْرِ حَتَّى أَعَانَهُ مَنْ أَعَانَا
له شرحكُلَّما أَنبَتَ الزَمانُ قَناةًرَكَّبَ المَرءُ في القَناةِ سِنانا
له شرحوَمُرادُ النُفوسِ أَصغَرُ مِن أَننَتَعادى فيهِ وَأَن نَتَفانى
له شرحغَيرَ أَنَّ الفَتى يُلاقي المَناياكالِحاتٍ وَلا يُلاقي الهَوانا
له شرحوَلَوَ أَنَّ الحَياةَ تَبقى لِحَيٍّلَعَدَدنا أَضَلَّنا الشُجعانا
له شرحوَإِذا لَم يَكُن مِنَ المَوتِ بُدٌّفَمِنَ العَجزِ أَن تَكونَ جَبانا
له شرحكُلُّ ما لَم يَكُن مِنَ الصَعبِ في الأَنفُسِ سَهلٌ فيها إِذا هُوَ كانا
له شرحعن القصيدة
«صحب الناس قبلنا ذا الزمانا» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: شعر المتنبي، البيتين ٥ و٩
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ١٠
- «المنتحل»: الباب العاشر في الأمثال والحكم والآداب، البيت ٥
- «البديع في نقد الشعر»: باب: الحل والعقد، الأبيات ٥ و٦ و٩
- «غرر الخصائص الواضحة»: وما فيها من الرفعة والجلالة، البيتين ٨ و٩
- «الأمثال السائرة من شعر المتنبي»: الأمثال السائرة من شعر المتنبي، الأبيات ٧ و٨ و٩ و١٠
- «قشر الفسر»: قافية الباء، الأبيات ٣ و٧ و٨ و٩
- «قشر الفسر»: القافية الهائية، البيت ٢
معنى قول المتنبي
وَلَوَ أَنَّ الحَياةَ تَبقى لِحَيٍّ
لَعَدَدنا أَضَلَّنا الشُجعانا
قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول لو كانت الحياة باقيةً لكان الشجاع الذي يتعرض للقتل بحضور القتال أضل الناس يعني أن الحيوة لا تبقى وإن جبن الإنسان ولزم بيته وحرص على البقاء ثم أكد هذا بقوله
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري
أبيات مشهورة منها(٦)
- وَإِذا لَم يَكُن مِنَ المَوتِ بُدٌّ ... فَمِنَ العَجزِ أَن تَكونَ جَبانا
- وَلَوَ أَنَّ الحَياةَ تَبقى لِحَيٍّ ... لَعَدَدنا أَضَلَّنا الشُجعانا
- كُلَّما أَنبَتَ الزَمانُ قَناةً ... رَكَّبَ المَرءُ في القَناةِ سِنانا
- غَيرَ أَنَّ الفَتى يُلاقي المَنايا ... كالِحاتٍ وَلا يُلاقي الهَوانا
- كُلُّ ما لَم يَكُن مِنَ الصَعبِ في الأَن ... فُسِ سَهلٌ فيها إِذا هُوَ كانا
- وَمُرادُ النُفوسِ أَصغَرُ مِن أَن ... نَتَعادى فيهِ وَأَن نَتَفانى
من شروح القرّاء(١)
إنّ تقلّبات الحَياة وصُعوباتها لَيست جديدة فَقد عَانى مِنها البَشر سابقاً فِ عَصرهم كَما نُعانِي مِنها فِي عَصرنا.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.