تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

غَيرَ أَنَّ الفَتى يُلاقي المَناياكالِحاتٍ وَلا يُلاقي الهَوانا

البيت للمتنبي، من قصيدة «صحب الناس قبلنا ذا الزمانا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

وَمُرادُ النُفوسِ أَصغَرُ مِن أَننَتَعادى فيهِ وَأَن نَتَفانى

غَيرَ أَنَّ الفَتى يُلاقي المَناياكالِحاتٍ وَلا يُلاقي الهَوانا

وَلَوَ أَنَّ الحَياةَ تَبقى لِحَيٍّلَعَدَدنا أَضَلَّنا الشُجعانا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

غير أننل
فاعلاتن
/o//o/o
فتى يلا
مفاعلن
//o//o
قل منايا
فاعلاتن
/o//o/o
كالحاتن
فاعلاتن
/o//o/o
ولا يلا
مفاعلن
//o//o
قل هوانا
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني أن الحر أحب إليه الموت من أن يلقى ذلا وهوانا

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة