تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمُرادُ النُفوسِ أَصغَرُ مِن أَننَتَعادى فيهِ وَأَن نَتَفانى

البيت للمتنبي، من قصيدة «صحب الناس قبلنا ذا الزمانا»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

كُلَّما أَنبَتَ الزَمانُ قَناةًرَكَّبَ المَرءُ في القَناةِ سِنانا

وَمُرادُ النُفوسِ أَصغَرُ مِن أَننَتَعادى فيهِ وَأَن نَتَفانى

غَيرَ أَنَّ الفَتى يُلاقي المَناياكالِحاتٍ وَلا يُلاقي الهَوانا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ومرادل
فعلاتن
///o/o
نفوس أص
مفتعلن
/o///o
غر من أن
فعلاتن
///o/o
نتعادى
فعلاتن
///o/o
فيه وأن
مفتعلن
/o///o
نتفانى
فعلاتن
///o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذا نهي عن المعاداة والتحاسد لأجل مراد النفس فإنه أقل من أن تتكلف لأجله معاداة الرجل

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول الدُّنْيَا فانية وَالْمرَاد فِيهَا فان وَهِي أقل من أَن يعادي بَعْضنَا بَعْضًا لأجل مُرَاد النَّفس وَهُوَ ذَاهِب فان وَهَذَا نهى عَن التحاسد والمعاداة وَفِيه نظر إِلَى قَول النَّبِي الْمجمع على صِحَّته حَدِيث أنس وَغَيره لَا تدابروا وَلَا تباغضوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَكُونُوا عباد الله إخْوَانًا وَمَا أحسن هَذَا وَلَقَد أحسن أَبُو الطّيب فِي هَذَا الْمَعْنى وَهُوَ من كَلَام الْحَكِيم لَيْسَ الحزم إفناء النُّفُوس فِي طلب الشَّهَوَات بل فِي دَرك الْعَالم الْعلوِي

ورد في ٩ من كتب التراث

  • البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    باب: الحل والعقد

    قال الحكيم: ليس من الحزم فناء النفوس في طلب الشهوات، بل في العلم العلوي. قال المتنبي:

  • ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    فصل أنبّه فيه على فضائل أبي الطيِّب وأورد فيه غرراً من حكمه

    وقوله:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٤)

    ثم قال: وربما أحسنت الصنيع لياليه، وسرت بظواهرها [صاديه]، ولكنها تكدر الإحسان بإساءتها، وتعقب الحلاوة بمرارتها، وتسلب ما تعطيه مرتجعة له، وتأخذ ما تؤتيه غير ممتعة به.

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    نهيهم عن مخافة القتل وحثُّهم على تصور الموت وتمدُّحهم بذلك

    وقال: من قطعةٍ جيدة نوردها كلَّها لبَراعَتِها:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: بم التعلل لا أهل ولا وطن ...

    … هذا يوم سعيد, واليوم لا يحس بسعدٍ ولا نحسٍ وإنما يحس من يشتمل عليه اليوم. وأنكر القائل ما يفعله الأنيس؛ لأن الزمان إذا نبتت فيه قناة - إنما ينبتها بالطبع ولا يشعر لأي شيء تصلح - تكلف بنو آدم أن يتخذوا سناناً لتلك القناة يتوصلون به إلى هلاك النفوس. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات (٣)

    يعني: أن الإنسان يتم أمر الدهر في الإيقاع بنا.

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    فصل (١٨)

    وقوله:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الصاد

    بَعْدَهُ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة