تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كُلُّ ما لَم يَكُن مِنَ الصَعبِ في الأَنفُسِ سَهلٌ فيها إِذا هُوَ كانا

البيت للمتنبي، من قصيدة «صحب الناس قبلنا ذا الزمانا»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

وَإِذا لَم يَكُن مِنَ المَوتِ بُدٌّفَمِنَ العَجزِ أَن تَكونَ جَبانا

كُلُّ ما لَم يَكُن مِنَ الصَعبِ في الأَنفُسِ سَهلٌ فيها إِذا هُوَ كانا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كلل ما لم
فاعلاتن
/o//o/o
يكن منل
مفاعلن
//o//o
صعب فل أن
فاعلاتن
/o//o/o
فس سهلن
فعلاتن
///o/o
فيها إذا
مستفعلن
/o/o//o
هو كانا
فعلاتن
///o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول إنما يصعب الأمر على النفس قبل وقوعه فإذا وقع سهل كما قال البحتري، لعمرك ما المكروه إلا ارتقابه، وأبرح مما حل ما يتوقع وقال يذكر خروج شبيب العقيلي سنة ٣٤٨

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة