١أَريقُكِ أَم ماءُ الغَمامَةِ أَم خَمرُ
بِفِيَّ بَرودٌ وَهوَ في كَبِدي جَمرُ
الواحدي: يقول شككت فيما ذقته من فمك فلست أدري اريق هو أم ماء سحاب أم خمر وهو بارد في فمي حارٌّ في كبدي لأنه بحرك الحب ويذكى جمر الهوى
٢أَذا الغُصنُ أَم ذا الدِعصِ أَم أَنتِ فِتنَةٌ
وَذَيّا الَّذي قَبَّلتُهُ البَرقُ أَم ثَغرُ
الواحدي: ذا بمعنى هذا والألف ألف الاستفهام وعنى بالغصن قوامها وبالدعص ردفها أم أنت فتنة تفتنين الناس بحبك حتى يظنوا قدك غصنا وردفك رملا وذيا تصغير ذا ومعنى التصغير ها هنا ارادة صغر اسنانها أو لأن ثغرها محبوب عنده قريبٌ من قلبه
٣رَأَت وَجهَ مَن أَهوى بِلَيلٍ عَواذِلي
فَقُلنَ نَرى شَمساً وَما طَلَعَ الفَجرُ
الواحدي: أي تعجبن من رؤية شمس في الليل والفجر لم يطلع لأنهن حسبن وجهها شمسا وخص العواذل لأنهن إذا اعترفن له بهذا مع انكارهن عليه حبها كان ذلك ادل على حسنها وكان هذا من قول الطاءي، فردت علينا الشمس والليل راغم، بشمس لهم من جانب الخدر تطلع
٤رَأَينَ الَّتي لِلسِحرِ في لَحَظاتِها
سُيوفٌ ظُباها مِن دَمي أَبَداً حُمرُ
الواحدي: يريد رأين التي تقتلني بسحر عينيها ولما جعل سحر عينيها قاتلا استعار له سيوفا ثم جعلها حمر الظبي من جمه لانها تقتله
٥تَناهى سُكونُ الحُسنِ في حَرَكاتِها
فَلَيسَ لِراءٍ وَجهَها لَم يَمُت عُذرُ
الواحدي: يقول حركاتها كيفما تحركت حسنة وسكون الحسن فيها قد بلغ الغاية فمن رآها مات من فرط حبها وهي تقتل من رآها بشدة الحب واراد لم يمت عشقا أو حبا
٦إِلَيكَ اِبنَ يَحيى اِبنِ الوَليدِ تَجاوَزَت
بِيَ البيدَ عيسٌ لَحمُها وَالدَمُ الشِعرُ
الواحدي: أي كنت أحدوها بالشعر فتقوى على السير والعرب تزعم أن الإبل إذا سمعت الغناء والحداء نشطت للسير يقول قام الشعر لها مقام اللحم والدم في تقويتها على السير وروى الخوارزمي بفتح الشين والمعنى أنها هزلت فلم يبق منها غير الشعر والرواية الصحيحة بكسر الشين لأنه لا شعر للإبل إنما يكون لها الوبر قال ابن جنى أي إنما كنت أحييها بمدحكم وأحدوها به فأصون بذلك لحمها ودمها وعلى هذا أراد الشعر الذي مدحه به ويدل على ذلك البيت الذي بعده وأراد أن الشعر سبب بقاء لحمها ودمها وهذا غير الأول
العكبري: الْغَرِيب العنس النَّاقة الصلبة وَيُقَال هى الَّتِى اعنونس ذنبها أى وفر وَكثر قَالَ العجاج (كَمْ قَدْ حَسَرْنا من علاةٍ عَنْسِ ... كَبْداءَ كالقوْسِ وأُخْرَى جَلْسِ) الْمَعْنى يُرِيد أَنه كَانَ يحدوها بمدحكم فتقوى على السّير وَالْعرب تَقول إِن الْإِبِل إِذا سَمِعت الْغناء والحداء نشطت للسير وَقَالَ أَبُو الْفَتْح أحدوها بمدحكم فأصون بِهِ لَحمهَا ودمها ويفسره مَا بعده وَقَالَ الواحدى أحدوها بمدحكم فَيقوم لَهَا الشّعْر مقَام اللَّحْم وَالدَّم فيقويها على السّير وروى الخوازمى الشّعْر بِفَتْح الشين وَقَالَ الْمَعْنى أَنَّهَا هزلت فَلم يبْق مِنْهَا غير الشّعْر وَالرِّوَايَة الصَّحِيحَة بِكَسْر الشين لِأَنَّهُ لَا شعر لِلْإِبِلِ وَإِنَّمَا لَهَا الْوَبر
٧نَضَحتُ بِذِكراكُم حَرارَةَ قَلبِها
فَسارَت وَطولُ الأَرضِ في عَينِها شِبرُ
الواحدي: نضحت الشيء بالماء إذا رششته عليه يقول بردت بذكركم وشعري الذي قلته فيكم حرارة قلب هذه الناقة يعني غلة عطشها فاسرعت واستقربت البعيد لنشاطها على ذكركم
العكبري: الْغَرِيب نضحت الشئ بِالْمَاءِ رششته عَلَيْهِ ونضحت أنضح بِالْكَسْرِ والنضح هُوَ الشّرْب دون الرى والنضيح الْحَوْض وَجمعه نضح والنضح بِالتَّحْرِيكِ وَجمعه أنضاح وَقَالَ ابْن الأعرابى إِنَّمَا سمى الْحَوْض نضيحا لِأَنَّهُ ينضح عَطش الْإِبِل أى يبله الْمَعْنى يَقُول أبرد بذكراكم وبشعرى الذى فِيكُم حرارة قلب هَذِه النَّاقة فتسرع وَيقرب عِنْدهَا الْبعد لنشاطها بذكراكم ومدحكم
٨إِلى لَيثِ حَربٍ يُلحِمُ اللَيثَ سَيفُهُ
وَبَحرِ نَدىً في مَوجِهِ يَغرَقُ البَحرُ
الواحدي: أي يمكن السيف من لحم الليث من قولهم الحمت الرجل إذا قتلته فهو ملحم ولحيم والمعنى يجعل الليث طعمة السيف وهذا وصف نجدته وأما وصف جوده فإنه بحر جود يغرق في موجه بحر الماء لأنه أعظم منه
العكبري: الْغَرِيب يلحم أى يُمكن السَّيْف من لحم اللَّيْث من ألحمت الرجل إِذا قتلته فَهُوَ ملحم ولحيم وَاللَّيْث من أَسمَاء الْأسد الْمَعْنى يُرِيد أَنه يَجعله طعمة للسيف وَوَصفه بِأَنَّهُ بَحر كرم يغرق فِيهِ بَحر المَاء لِأَنَّهُ أعظم مِنْهُ وَأكْثر جودا ونفعا
٩وَإِن كانَ يُبقي جودُهُ مِن تَليدِهِ
شَبيهاً بِما يُبقي مِنَ العاشِقِ الهَجرُ
الواحدي: يقول سارت ناقتي إليه وقصدته وإن لم أكن واثقا بإبقاء نواله شيئا من ماله والمعنى أن جوده يبقى من ماله المقدار اليسير لكثرة عطائه
العكبري: الْغَرِيب التليد المَال الْمَوْرُوث من الْآبَاء الْمَعْنى قَالَ الواحدى سَارَتْ إِلَيْهِ ناقتى وَإِن لم أكن واثقا بإبقاء نواله شَيْئا من مَاله وَذَلِكَ أَن جوده يبْقى الْيَسِير من مَاله كَمَا أَن الهجر يبْقى من العاشق النَّفس والرمق وَالْعِظَام وَهَذَا وجوده يبْقى الْيَسِير لِكَثْرَة قاصديه وعطائه
١٠فَتىً كُلَّ يَومٍ تَحتَوي نَفسَ مالِهِ
رِماحُ المَعالي لا الرُدَينِيَّةُ السُمرُ
الواحدي: يقال احتوى الشيء واحتوى عليه إذا أخذه وحازه والردينية الرماح المنسوبة إلى ردينة وهي امرأة كانت تعمل الرماح يقول المعالي تأخذ ماله كل يوم يعني أنه يفرقها فيما يورثه المجد والعلو فماله عرضة لرماح المعالي تستولي عليه لا الرماح الحقيقية لأنه لا يتوصل إلى ماله بالحرب والغصب واستعار للمعالي رماحا من حيث كانت تأخذ ماله لما ذكر الرماح الردينية السمر في آخر البيت
العكبري: الْغَرِيب احتوى الشئ واحتوى عَلَيْهِ أَخذه والردينية الرماح منسوبة إِلَى ردينة امْرَأَة كَانَت تعْمل الرماح الْمَعْنى يَقُول كل يَوْم تحتوى رماح المعالى على أَمْوَاله جودا وكرما فَهُوَ يفرق أَمْوَاله فِيمَا يصل بِهِ إِلَى الْمجد والمعالى فَمَا لَهُ معرض لرماح المعالى فهى مستولية عَلَيْهِ واستعار للمعالى رماحا لما جعلهَا آخذه مَاله والرماح الْحَقِيقِيَّة لَا تقدر أَن تصل إِلَى مَاله بِالْحَرْبِ وَالْغَصْب فَإِنَّهُ لِشِدَّتِهِ وَقُوَّة عدده لَا يقدر أحد أَن يغالبه
١١وَلَو تَنزِلُ الدُنيا عَلى حُكمِ كَفِّهِ
لَأَصبَحَتِ الدُنيا وَأَكثَرُها نَزرُ
الواحدي: أي لو أطاعت الدنيا كفه لفرقها كلها وكانت قليلا عند هباته لأن هباته تقتضي أكثر منها كما قال، يا من إذا وهب الدنيا فقد بخلا،
العكبري: الْغَرِيب النزر الْقَلِيل الْمَعْنى يَقُول لَو أطاعت الدُّنْيَا كَفه لفرقها كلهَا وَكَانَت قَلِيلا عِنْده لِكَثْرَة عطاياه لِأَن هباته كَثِيرَة فَلَو ملك الدُّنْيَا لفرقها بأسرها كَقَوْلِه (أرْجُو نداكَ وَلَا أخشَى المِطالَ بِهِ ... يَا مَنْ إِذا وَهَبَ الدُّنيا فقد بَخِلا)
١٢أَراهُ صَغيراً قَدرَها عُظمُ قَدرِهِ
فَما لِعَظيمٍ قَدرُهُ عِندَهُ قَدرُ
الواحدي: يقول أرى الممدوح قدر الدنيا صغيرا عظم قدره وليس لشيء عظيم الخطر عنده خطر مقدارٌ لزيادة قدره على كل شيء
العكبري: الْمَعْنى قدره لعظمه يُرِيد قدر الدُّنْيَا حَقِيرًا وَكَذَلِكَ كل شئ عَظِيم عِنْده حقير لعظم قدره على كل شئ والعاقل اللبيب من يحتقر الدُّنْيَا لانها زائلة فانية
١٣مَتى ما يُشِر نَحوَ السَماءِ بِوَجهِهِ
تَخِرَّ لَهُ الشِعرى وَيَنخَسِفِ البَدرُ
الواحدي: يعني الشعري العبور لاضاءتها يريد أن وجهه أتم نورا من الشعري والبدر فإذا اشار بوجهه إلى السماء سقطت الشعري حياء منه وانكسف البدر لغلبة ضوء وجهه البدر
العكبري: الْإِعْرَاب تَخِر جَوَاب الشَّرْط وَهُوَ من المضاعف وفتحه قوم وَرَفعه آخَرُونَ فَأَما إِذا كَانَ مَعَه ضمير فالرفع عِنْد سِيبَوَيْهٍ لَا غير كَقَوْلِه لم يردهُ وَمَا أشبهه وَقَرَأَ أهل الْكُوفَة وَابْن عَامر ﴿لَا يضركم﴾ بِرَفْع الرَّاء وَهُوَ جَوَاب الشَّرْط الْغَرِيب الشعرى نجم مَعْرُوف وعبدته الْعَرَب فى الْجَاهِلِيَّة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿وَأَنه هُوَ رب الشعرى﴾ الْمَعْنى يُرِيد أَن وَجهه أتم نورا من نور الشعرى وهى العبور فَلَو أَشَارَ بِوَجْهِهِ إِلَى السَّمَاء لسقطت الشعرى حَيَاء وخجلة مِنْهُ وانكسف الْبَدْر من ضوء وَجهه
١٤تَرَ القَمَرَ الأَرضِيَّ وَالمَلِكَ الَّذي
لَهُ المُلكُ بَعدَ اللَهِ وَالمَجدُ وَالذِكرُ
الواحدي: ترى يجوز أن يكون بدلا من جواب الشرط فيكون جزما ويكتب بغير ياء ويجوز أن يكون استئنافا للمخاطبة يقول ترى أنت أيها الراءي برؤيته القمر الأرضي
العكبري: الْإِعْرَاب تَرَ بغيرياء بدل من جَوَاب الشَّرْط وَمن رَوَاهُ بِالْيَاءِ جعله استئنافا للمخاطب وَالْمعْنَى ترى أَيهَا الرائى بِرُؤْيَتِهِ الْملك الأرضى وَالْملك الذى لَهُ الْملك بعد الله يُرِيد لَا ملك إِلَّا الله وَلِهَذَا وروى ﴿ترى الْقَمَر الأرضى﴾
١٥كَثيرُ سُهادِ العَينِ مِن غَيرِ عِلَّةٍ
يُؤَرِّقُهُ فيما يُشَرِّفُهُ الفِكرُ
الواحدي: يقول يسهر من غير علةٍ توجب السهر ولكنه يتفكر فيما يزيده شرفا فسهاده لأجل ذلك
العكبري: الْغَرِيب السهاد هُوَ السهر وَلَكِن لَا يسْتَعْمل إِلَّا فى الساهر فى الشدَّة والسهر يسْتَعْمل فى غير ذَلِك والأرق هُوَ الْفِكر فى اللَّيْل والسهر وأرقت بِالْكَسْرِ إِذا سهرت وَكَذَلِكَ ائترقت على افتعلت فَأَنا أرق الْمَعْنى يَقُول هُوَ يسهر ليله من غير مرض يُوجب أَن يسهر وَإِنَّمَا سهره افتكار فِيمَا يُوجب الشّرف وَالْمجد فسهره لذَلِك
١٦لَهُ مِثَنٌ تُفني الثَناءَ كَأَنَّما
بِهِ أَقسَمَت أَن لا يُؤَدّى لَها شُكرُ
الواحدي: يقول مننه على الناس باحسانه وانعامه تستغرق الثناء وتزيد عليه حتى كأنها اقسمت بحق الممدوح أن لا يبلغ أحدٌ تمام شكرها والقسم به عظيم لا يجري فيه حنث فكانت مننه على ما أقسمت به زائدةً على ثناء المثنين وشكر الشاكرين
العكبري: الْغَرِيب منن جمع منَّة وَهُوَ من الامتنان على النَّاس بالإنعام والإعطاء الْمَعْنى يَقُول مننه على النَّاس كَثِيرَة حَتَّى كَأَنَّهَا قد أفنت الثَّنَاء واستغرقته فَكَأَنَّهَا قد حَلَفت بالممدوح أَلا يبلغ أحد تَمام شكرها وَالْقسم بِهِ عَظِيم لَا يجرى فِيهِ حنث فهى زَائِدَة على ثَنَاء من أثنى عَلَيْهِ وشكر من شكره
١٧أَبا أَحمَدٍ ما الفَخرُ إِلّا لِأَهلِهِ
وَما لِاِمرِئٍ لَم يُمسِ مِن بُحتُرٍ فَخرُ
الواحدي: يقول الفخر لمن يستحق الفخر ويكون من أهله وليس لغير أهل قبيلتك فخر
العكبري: الْغَرِيب بحتر قَبيلَة من طيىء وهم قَبيلَة هَذَا الممدوح الْمَعْنى يُرِيد أَن الْفَخر لمن يسْتَحق الْفَخر فَيكون من أَهله وكل من هُوَ لَيْسَ من قبيلتك لَيْسَ لَهُ فَخر لأَنهم فَخَروا على النَّاس بك
١٨هُمُ الناسُ إِلّا أَنَّهُم مِن مَكارِمٍ
يُغَنّي بِهِم حَضرٌ وَيَحدو بِهِم سَفرُ
الواحدي: يقول هم الناس في الحقيقة إلا أن الله تعالى خلقهم من طينة المكارم لكثرة ما ركب فيهم من الكرم والحاضرون الذين هم أهل الحضر يغنون بمدائحهم وبما صيغ فيهم من الأشعار والمسافرون حداءهم أيضا بهم وقوله يغنى بهم أي يذكرهم ويمدحهم والحضر جمع الحاضر والسفر القوم المسافرون ولا يقال في أحدهم سافر
العكبري: الْغَرِيب الْحَضَر الْحَاضِرُونَ فى الْبِلَاد وهم جمع حَاضر وَالسّفر المسافرون الْمَعْنى يُرِيد هم النَّاس فى الْحَقِيقَة إِلَّا أَن الله تَعَالَى خلقهمْ من طِينَة المكارم لِكَثْرَة مَا جعل فيهم من الْكَرم فالحضر يغنى بمدائحهم وَالسّفر يَحْدُو إبلهم بمدحهم والمقيم وَالْمُسَافر قد اشْتَركَا فى الثَّنَاء عَلَيْهِم والمدح لَهُم
١٩بِمَن أَضرِبُ الأَمثالَ أَم مَن أَقيسُهُ
إِلَيكَ وَأَهلُ الدَهرِ دونَكَ وَالدَهرُ
الواحدي: ضرب المثل إنما يكون لتشبيه عين بعين أو وصف بوصف وإذا كان هو أجل وأعلا من كل شيء لم يكن ضرب المثل له بشيء في مدحه وهذا معنى قوله أم من اقيسه إليك وإنما وصل القياس بإلى لأن فيه معنى الضم والجمع كأنه قال من اضمه إليك في الجمع بينكما والموازنة وأهل الدهر كلهم دونك وكذلك الدهر الذي يأتي بالخير والشر دونك لأنه يتصرف على مرادك ولأنك تحدث فيه النعمي والبؤسي
العكبري: الْمَعْنى قَالَ الواحدى ضرب الْمثل إِنَّمَا يكون لشبه عين بِعَين أَو وصف بِوَصْف فَإِذا كَانَ هُوَ أجل وَأَعْلَى من كل شئ لم يكن ضرب الْمثل بشئ فى مدحه وَهَذَا معنى قَوْله (أم من أقيسه إِلَيْك ... ) وَوصل الْقيَاس بإلى لِأَن فِيهِ معنى الضَّم وَالْجمع كَأَنَّهُ قَالَ من أضم إِلَيْك فى الْجمع بَيْنكُمَا والموازنة وَأهل الدَّهْر دُونك والدهر الذى يأتى بِالْخَيرِ وَالشَّر دُونك لِأَنَّهُ لَا يتَصَرَّف إِلَّا على مرادك وَأَنت تحدث فِيهِ النِّعْمَة والبؤس
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.