تجاوز إلى المحتوى

إني لأعلم واللبيب خبير

المتنبيالكاملالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«إني لأعلم واللبيب خبير» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إِنّي لَأَعلَمُ وَاللَبيبُ خَبيرُ

    أَنَّ الحَياةَ وَإِن حَرَصتَ غُرورُ

    الواحدي: قوله واللبيب خبير اشارة إلى أنه لبيب لذلك علم أن الحياة وإن حرص عليها الإنسان غرور يغتر بها الإنسان يظن أنه يبقى وتطول حياته كقول البحتري، وليس الأماني بالبقاء وإن مضت، به عادة إلا أحاديث باطل،

  2. ٢

    وَرَأَيتُ كُلّاً ما يُعَلِّلُ نَفسَهُ

    بِتَعِلَّةٍ وَإِلى الفَناءِ يَصيرُ

    الواحدي: ما زائدة للتوكيد أي رايت كل أحد يعلل نفسه والتعلة التعليل يقال فلان يعلل نفسه بكذا أي يمني نفسه ذلك ويرجي به الوقت يعني أن كل إنسان يرجى نفسه بشيءٍ من الأشياء ومصيره إلى الفناء

  3. ٣

    ما كُنتُ أَحسَبُ قَبلَ دَفنِكَ في الثَرى

    أَنَّ الكَواكِبَ في التُرابِ تَغورُ

    الواحدي: الديماس حفرة لا ينفذ إليها ضوء من الدمس وهو الظلام وأراد به القبر والقرارة كل موضع يستقر فيه شيء يريد القبر أيضا وجعل الميت رهن القبر لإقامته هناك إلى يوم البعث كان القبر استرهنه والمنى أن قبره اشرق بنور وجهه

  4. ٤

    ما كُنتُ آمُلُ قَبلَ نَعشِكَ أَن أَرى

    رَضوى عَلى أَيدي الرِجالِ تَسيرُ

    الواحدي: رضوى اسم جبل معروف وهذا من قول الآخر، هذا أبو القاسم، في نهشه، قوموا انظروا كيف تزول الجبال،

  5. ٥

    خَرَجوا بِهِ وَلِكُلِّ باكٍ خَلفَهُ

    صَعَقاتُ موسى يَومَ دُكَّ الطورُ

    الواحدي: يعني أن الناس كانوا يبكون حول نعسه ويصعقون كما صعق موسى كما أخبر الله تعالى في قوله جعله دكا وخر موسى صعقا والدك الكسر

  6. ٦

    وَالشَمسُ في كَبِدِ السَماءِ مَريضَةٌ

    وَالأَرضُ واجِفَةٌ تَكادُ تَمورُ

    الواحدي: يريد أن ضوء الشمس ضعف بموته فكأنها مريضة واضطربت الأرض فكادت تجيء وتذهب والواجفة الراجفة المضطربة وإنما يذكر هذا تعظيما لموت المرثي

  7. ٧

    وَحَفيفُ أَجنِحَةِ المَلائِكِ حَولُهُ

    وَعُيونُ أَهلِ اللاذِقِيَّةِ صورُ

    الواحدي: يقال في جمع الملك الملائكة والملائكة جمع على غير قياس قال كثير، لما قد عممت المؤمنين بنائلٍ، أبا خالد صلت عليك الملائك، وصور جمع أصور وهو المائل يقال صاره يصوره إذا اماله وصور إذا صار مائلا ومنه قول الشاعر، الله يعلم أنا في تلفتنا، يوم الوداع إلى أحبابنا صور، يقول احاطت بنعشه ملائكة السماء حتى سمع لأجنحتهم حفيف وعيون أهل بلده مائلة إليه إما لأنهم يحبونه فلا يصرفون عيونهم عنه شوقا وحزنا عليه وإنما لأنهم يسمعون حسن الملائكة فيميلون نحو الحس الذي يسمعون

  8. ٨

    بِمُزَوَّدٍ كَفَنَ البِلى مِن مُلكِهِ

    مُغفٍ وَإِثمِدُ عَينِهِ الكافورُ

    الواحدي: يعني لم يزود من ملكه وملكه إلا دفنا يبلى وجعله مغفيا لأن الميت كالنائم لإطباق جفنه يقول كحل بالكافور بدل الاثمد

  9. ٩

    فيهِ الفَصاحَةُ وَالسَماحَةُ وَالتُقى

    وَالبَأسُ أَجمَعُ وَالحِجى وَالخَيرُ

    الواحدي: يقول في ذلك الكفن هذه الأوصاف وهذه الاخلاق التي ذكرها والخير الكرم

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.