إني لأعلم واللبيب خبير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّي لَأَعلَمُ وَاللَبيبُ خَبيرُأَنَّ الحَياةَ وَإِن حَرَصتَ غُرورُ
له شرحوَرَأَيتُ كُلّاً ما يُعَلِّلُ نَفسَهُبِتَعِلَّةٍ وَإِلى الفَناءِ يَصيرُ
له شرحأَمُجاوِرَ الديماسِ رَهنَ قَرارَةٍفيها الضِياءُ بِوَجهِهِ وَالنورُ
ما كُنتُ أَحسَبُ قَبلَ دَفنِكَ في الثَرىأَنَّ الكَواكِبَ في التُرابِ تَغورُ
له شرحما كُنتُ آمُلُ قَبلَ نَعشِكَ أَن أَرىرَضوى عَلى أَيدي الرِجالِ تَسيرُ
له شرحخَرَجوا بِهِ وَلِكُلِّ باكٍ خَلفَهُصَعَقاتُ موسى يَومَ دُكَّ الطورُ
له شرحوَالشَمسُ في كَبِدِ السَماءِ مَريضَةٌوَالأَرضُ واجِفَةٌ تَكادُ تَمورُ
له شرحوَحَفيفُ أَجنِحَةِ المَلائِكِ حَولُهُوَعُيونُ أَهلِ اللاذِقِيَّةِ صورُ
له شرححَتّى أَتَوا جَدَثاً كَأَنَّ ضَريحَهُفي قَلبِ كُلِّ مُوَحِّدٍ مَحفورُ
بِمُزَوَّدٍ كَفَنَ البِلى مِن مُلكِهِمُغفٍ وَإِثمِدُ عَينِهِ الكافورُ
له شرحفيهِ الفَصاحَةُ وَالسَماحَةُ وَالتُقىوَالبَأسُ أَجمَعُ وَالحِجى وَالخَيرُ
له شرحكَفَلَ الثَناءُ لَهُ بِرَدِّ حَياتِهِلَمّا اِنطَوى فَكَأَنَّهُ مَنشورُ
وَكَأَنَّما عيسى اِبنُ مَريَمَ ذِكرُهُوَكَأَنَّ عازَرَ شَخصُهُ المَقبورُ
عن القصيدة
«إني لأعلم واللبيب خبير» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الخامس، في ذكر أبي الطيب المتنبي وما له وما عليه، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٩ وغيرها
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: شعر المتنبي، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، الأبيات ١١ و١٢ و١٣
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من الرثاء، البيت ٩
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: مقابلة الشيء بمثله، البيت ١
- «الأفضليات»: رسالة العفو، البيت ١٢
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: الفصل الخامس فيما يجب أن يتوخاه الشاعر ويتجنبه ويطرحه ويتطلبه، البيت ١٢
- «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه»: ومنها افتضاضه أبكار المعاني في المراثي والتعازي، الأبيات ٤ و٥ و٦ و١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.