من «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها تكرير اللفظ في البيت الواحد من غير تحسين
كقوله:
ومن جاهل بي وهو يجهل جهلهويجهل علمي أنه بي جاهل
وقوله في هذه القصيدة:
فقلت بالهم الذي قلقل الحشاقلاقل عسي كلهن قلاقل
قال الصاحب: وما زال الناس يستبشعون قول مسلم:
سلت وسلت ثم سل سليلهافأتى سليل سليلها مسلولا
حتى جاء هذا المبدع فقال:
وأفجع من فقدنا من وجدناقبيل الفقد مفقود المثال
وأظن المصيبة في الرائي أعظم منها في المرثى. وقوله:
عظمت فلما لم تكلم مهابةتواضعت وهو العظم عظما عن العظم
قال الصاحب: وما أحسن ما قال الأصمعي لمن أنشده:
فما للنوى جد النوى قطع النوىكذاك النوى قطاعة لوصال
لو سلط الله تعالى على هذا البيت شاة فأكلت هذا النوى كله! وقوله:
ولا الضعف حتى يتبع الضعف ضعفهولا ضعف ضعف الضعف بل مثله ألف
وقوله:
ولم أر مثل جيراني ومثليلمثلي عند مثلهم مقام
وقوله:
العارض الهتن ابن العارض الهتنابن العارض الهتن ابن العارض الهتن
وقوله:
وإني وإن كان الدفين حبيبهحبيب إلى قلبي حبيب حبيبي
وقوله:
لك الخير غيري رام غيرك الغنيوغيري بغير اللاذقية لاحق
وقوله:
ملولة ما تدوم ليس لهامن ملل دائم بها ملل
وقوله:
قبيل أنت أنت وأنت منهموجدك بشر الملك الهمام
وقوله:
وكلكم أتى مأتي أبيهفكل فعال كلكم عجاب
وقوله:
وما أنا وحدي قلت ذا الشعر كلهولكن شعري فيك من نفسه شعر
وقوله:
إنما الناس حيث أنت، وما الناسبناس في موضع منك خالي
وقوله:
ولولا تولي نفسه حمل حملهعن الأرض لانهدت وناء بها الحمل
وقوله:
ونهب نفوس أهل النهب أولىبأهل النهب من نهب القماش
وقوله:
وطعن كأن الطعن لا طعن عنده
وقوله:
أراه صغيرا قدرها عظم قدرهفما لعظيم قدره عنده قدر
وقوله:
جواب مسائلي أله نظيرولا لك في سؤالك لا ألالا
قال الصاحب: ما قدرت أن مثل هذا البيت يلج سمعا، وقد سمعت الفأفاء، ولم أسمع باللألا، حتى رأيت هذا المتكلف المتعسف، الذي لا يقف حيث يعرف.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع