من القائل؟
أَبا أَحمَدٍ ما الفَخرُ إِلّا لِأَهلِهِوَما لِاِمرِئٍ لَم يُمسِ مِن بُحتُرٍ فَخرُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أريقك أم ماء الغمامة أم خمر»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٢٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
لَهُ مِثَنٌ تُفني الثَناءَ كَأَنَّمابِهِ أَقسَمَت أَن لا يُؤَدّى لَها شُكرُ
أَبا أَحمَدٍ ما الفَخرُ إِلّا لِأَهلِهِوَما لِاِمرِئٍ لَم يُمسِ مِن بُحتُرٍ فَخرُ
هُمُ الناسُ إِلّا أَنَّهُم مِن مَكارِمٍيُغَنّي بِهِم حَضرٌ وَيَحدو بِهِم سَفرُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول الفخر لمن يستحق الفخر ويكون من أهله وليس لغير أهل قبيلتك فخر
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب بحتر قَبيلَة من طيىء وهم قَبيلَة هَذَا الممدوح الْمَعْنى يُرِيد أَن الْفَخر لمن يسْتَحق الْفَخر فَيكون من أَهله وكل من هُوَ لَيْسَ من قبيلتك لَيْسَ لَهُ فَخر لأَنهم فَخَروا على النَّاس بك
ورد في ١ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٧)
هذا طباق حسن قد استوفى فيه أقسامه وجود نظامه وذلك أنه خبر عنهم بيقظة شريفة ورقده منيفة في الحالين جميعاً. وقال المتنبي: