تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لهوى القلوب سريرةٌ لا تعلمعرضاً نظرت وخلت أني أسلم

البيت للمتنبي، من قصيدة «لهوى القلوب سريرة لا تعلم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

لهوى القلوب سريرةٌ لا تعلمعرضاً نظرت وخلت أني أسلم

يا أخت معتنق الفوارس في الوغىلأخوك ثم أرق منك وأرحم

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول سريرة الهوى لا تعرف ولا يدري من أي تأتي كما قال، إن المحبة أمرها عجب، تلقى عليك وما له سبب، وقوله عرضا أي فجاءة واعتراضا عن غير قصد كقول عنترة، علقتها عرضا وأقتل قومها زعما لعمر أبيك ليس بمزعم، يقول نظرت إليها نظرة عن فجاءة وخلت أني أسلم من هواها

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الثاني

    قال المتنبي:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الميم (٢)

    قال الشيخ: كان أبو الطيب له مذهب في أن يحمل الضمير على المعنى كقوله في هذا البيت) كأن نفوسنا (، ولو قال كأن نفوسهم لرجع الضمير إلى) قوم (وكان أقرب إلى فهم السامع، وكأنه أراد بهذا القول: إنا نؤثر القتل لأن نفوسنا تأنف من سكناها اللحم والعظم. ومن التي أولها:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: لهوى القلوب سريرة لا تعلم ... عرضًا

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد ابن طغج (٢)

    قال: ولو فارقته قبل قولها لم أقلها أنفة من اللفظ بما فيها قال: وأملاها على من يثق به، فلما ذاب الثلج وخف عن لبنان، خرج كأنه يسير فرسه، وسار إلى دمشق فأتبعه ابن كيغلغ خيلاً ورجلاً، فأعجزهم وظهرت القصيدة واشتهرت وهي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة