إذا أنت يا ابن الكلب ألقتك نهشل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا أَنتَ يا اِبنَ الكَلبِ أَلقَتكَ نَهشَلٌوَلَم تَكُ في حِلفٍ فَما أَنتَ صانِعُ
أَلا تَسأَلونَ الناسَ عَنّا وَعَنَّكُمإِذا عُظِّمَت عِندَ الأُمورِ الصَنائِعُ
تَعالَوا فَعُدّوا يَعلَمِ الناسُ أَيُّنالِصاحِبِهِ في أَوَّلِ الدَهرِ تابِعُ
وَأَيُّ القَبيلَينِ الَّذي في بُيوتِهِمعِظامُ المَساعي وَاللُهى وَالدَسائِعُ
وَأَينَ تُقَضّي المالِكانِ أُمورَهابِحَقٍّ وَأَينَ الخافِقاتِ اللَوامِعُ
وَأَينَ الوُجوهُ الواضِحاتِ عَشِيَّةًعَلى البابِ وَالأَيدي الطِوالُ النَوافِعُ
تَنَحَّ عَنِ البَطحاءِ إِنَّ قَديمَهالَنا وَالجِبالُ الباذِخاتُ الفَوارِعُ
أَخَذنا بِآفاقِ السَماءِ عَلَيكُمُلَنا قَمَراها وَالنُجومُ الطَوالِعُ
لَنا مُقرَمٌ يَعلو القُرومَ هَديرُهُبِذَخ كُلُّ فَحلٍ دونَهُ مُتَواضِعُ
هَوى الخَطَفى لَمّا اِختَطَفتُ دِماغَهُكَما اِختَطَفَ البازي الخَشاشَ المُقارِعُ
أَتَعدِلُ أَحساباً لِئاماً أَدِقَّةًبِأَحسابِنا إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُ
وَكُنّا إِذا الجَبّارُ صَعَّرَ خَدَّهُضَرَبناهُ حَتّى تَستَقيمَ الأَخادِعُ
وَنَحنُ جَعَلنا لِاِبنِ طَيبَةَ حُكمَهُمِنَ الرُمحِ إِذ نَقعُ السَنابِكِ ساطِعُ
وَكُلُّ فَطيمٍ يَنتَهي لِفِطامِهِوَكُلُّ كُلَيبِيٍّ وَإِن شابَ راضِعُ
تَزَيَّدَ يَربوعٌ بِهِم في عِدادِهِمكَما زيدَ في عَرضِ الأَديمِ الأَكارِعُ
إِذا قيلَ أَيُّ الناسِ شَرُّ قَبيلَةًأَشارَت كُلَيبٌ بِالأَكُفِّ الأَصابِعُ
عن القصيدة
«إذا أنت يا ابن الكلب ألقتك نهشل» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب يزيد بن الحكم وأخباره، البيت ٣
- «العقد الفريد»: باب نوادر من النحو، البيت ٨
- «طبقات فحول الشعراء»: سويد بن كراع العكلى، البيت ٨
- «طبقات فحول الشعراء»: راعى الإبل، البيت ١٢
- «طبقات فحول الشعراء»: ذكر جرير، البيت ٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس بعد السبعمائة، الأبيات ٧ و١٤ و١٦
- «الكامل في اللغة والأدب»: بين زياد بن عمرو العتكي والأحنف بن قيس التميمي، البيت ٨
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيت ١٢
أبيات مشهورة منها(٦)
- أَخَذنا بِآفاقِ السَماءِ عَلَيكُمُ ... لَنا قَمَراها وَالنُجومُ الطَوالِعُ
- وَكُنّا إِذا الجَبّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ ... ضَرَبناهُ حَتّى تَستَقيمَ الأَخادِعُ
- تَنَحَّ عَنِ البَطحاءِ إِنَّ قَديمَها ... لَنا وَالجِبالُ الباذِخاتُ الفَوارِعُ
- أَتَعدِلُ أَحساباً لِئاماً أَدِقَّةً ... بِأَحسابِنا إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُ
- وَأَينَ تُقَضّي المالِكانِ أُمورَها ... بِحَقٍّ وَأَينَ الخافِقاتِ اللَوامِعُ
- وَكُلُّ فَطيمٍ يَنتَهي لِفِطامِهِ ... وَكُلُّ كُلَيبِيٍّ وَإِن شابَ راضِعُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.