من «التشبيهات» لابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٧٠
قال نهار بن توسعة
كانتْ خراسانُ أرضاً إذْ يزيد بهاوكلُّ بابٍ من الخيراتِ مفتوحُ
فاستبدلتْ قتباً من بعدهِ لحزاًكأنما وجههُ بالخلِّ منضوحُ
وقال ابن الرومي يهجو الخلال زوج قسطنطين
لو تراهُ ثانياً منْ عطفهِمائلاً في السرجِ من فرطِ الصلفْ
شامخاً بالأنفِ من نخوتهِفهوَ لوْ يسترعفُ الخلَّ رعفْ
وقال المهلبي المتقارب
وإنْ جاءكَ القومُ في حاجةٍتفطرتَ حولينِ في العلةِ
وتلقاهمُ أبداً كالحاًكأنْ قد عضضتَ على مصلةِ
وقال أعرابي في بني عمه
فقدتُ مواليَّ الذينَ كأنهمدماميلُ في وجهي عليَّ تبجسُ
إذا قلتُ ماتَ الداء بيني وبينهمأتى حاطبٌ منهم لآخرَ يقبسُ
وقال الطائي يهجو
وملكٍ في كبرهِ ونبلهِوسوقةٍ في قولهِ وفعلهِ
بذلتُ مدحي فيه باغِي بذلهِفجذ حبلَ أملي من وصلهِ
يعجبُ من تعجبي من بخلهِكأنني أتيتهُ بعزلهِ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع