من «التشبيهات» لابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٦٢ في الشجاعة ولين الطبع
قال البحتري
ضحوك إلى الأبطالِ وهو قريعهموللسيفِ حدٌّ حين يسطو ورونقُ
حياة وموتٌ واحدٌ منتهاهماكذلك غمرُ الماء يروي ويغرقُ
وقال أبو العتاهية
هي دنيا كحيةٍ تنفثُ السمَّ وإنْ كانتِ المجسةُ لانتْ
وقال البحتري لأبي سعيد
بأروعَ من طيٍّ كأنَّ قميصهُيزرُّ على الشيخينِ زيدٍ وحاتمِ
سماحاً وبأساً كالصواعقِ والحياإذا اجتمعا في عارضٍ متراكمِ
وقال ابن الرومي لأبي الحسين المنسرح
لم تخلني قطُّ من صنائعك الغرِّ ولا من حروبكَ الضرسْ
تصرفُ الغيثَ في صواعقهِوتارةً في سجالهِ البجسْ
وقال أبو الشيص
وكالسيفِ إنْ لاينتهُ لانَ متنهُواحدهُ إنْ خاشنتهُ خشنانِ
وقال البحتري
إذا خطرتْ تأرجَ جانباهاكما خطرتْ على الروضِ القبولُ
ويحسنُ دلها والموتُ فيهوقد يستحسنُ السيفُ الصقيلُ
وقال ابن الرومي في قيانٍ
من السمرِ اللدانِ إذا اسبكرتْوصرفُ الموتِ في السمرِ اللدانِ
شبيهاتُ الرماحِ قنا متونٍوكلماً في القلوبِ بلا سنانِ
فهل من ضربةٍ أو من سنانٍكعينٍ أو كثغرٍ أو بنانِ
وقال السريحي نحو ذلك
تلقاك بؤسَي ونعمى من مخايلهِكالنارِ في طبعهِ الإحراقُ والنور
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع