من «التشبيهات» لابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٥٦
ومما يتصل بذلك قول ابن المعتز
له مقلةٌ ترمي القلوبَ ووجنةٌتفتحُ فيها النورُ من كل جانب
وعذرَ خداهُ بخطين قوماكما أثرَ التسطيرُ في رقِّ كاتب
وفي هذا المعنى وإن لم يكن فيه تشبيه قول ابن الرومي
معذرٌ حولَ مورديهِقد ضربَ الحسنُ على خديهِ
خديهِ ثمَّ الخالُ في خديهِلبيهِ مقروناً إلى سعديهِ
وقال ابن المعتز
وغزالٍ مقرطقِفي قباءٍ منطقِ
زينَ اللهُ خدهُبعذارٍ معلقِ
وله
كأنَّ عذاريهِ على قمرٍ علىقضيبٍ على دعصٍ رطيبِ الثرَى ندِ
تبسمَ إذ مازحتهُ فكأنماتكشفَ عن درٍ حجابُ زبرجدِ
ومثلهُ للواثق
لما استقلَّ بأردافٍ تجاذبهُواخضرَّ فوقَ حجابِ الدرِّ شاربهُ
وقال ابن المعتز
كأنّ خطَّ عذارٍ فوقَ عارضهِميدانُ آسٍ على وردٍ ونسرينِ
وخطَّ فوقَ حجابِ الدرِ شاربهُبنصفِ صادٍ ودالُ الصدغِ كالنونِ
وقال آخر
له من عيونِ الوحشِ عينٌ مريضةٌومن خضرةِ البستانِ خضرةُ شاربِ
كأنَّ غلاماً حاذقاً خطهُ لهفجاءَ كنصفِ الصادِ من كفِ كاتبِ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع