تجاوز إلى المحتوى

من «التشبيهات» لابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)

باب ٥٠

قال البحتري في إبراهيم بن المدبر

دنوت تواضعاً وبعدتَ قدراًفشأناك انخفاضْ وارتفاعُ
كذاك الشمسُ تبعدُ أن تسامىويدنو الضوء منها والشعاعُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «فدتك أكف قوم ما استطاعوا»

وقال ابن الرومي

وذخرتهُ للدهرِ أعلمُ أنهكالحصنِ فيه لمنْ يؤولُ مآلُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا راغبا نزعت به الآمال»
ورأيتهُ كالشمسِ إنْ هي لم تنلْفضياءها والرفقُ منه ينالُ

وقال سعيد بن حميد

أهابُ وأستحيي وأرقبُ وعدهُفلا هو يبدَا بي ولا أنا أسئلُ
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة
هو الشمسُ مجراها بعيدٌ وضوءهاقريبٌ وقلبي بالبعيدِ موكلُ

وقال آخر

وإني وإياها وإلمامها بنالكالشمسِ نالتنا ولسنا ننالها

وقال الفرزدق

رأيتكَ مثلَ البرقِ يحسبُ أنهُقريبٌ وأدنى صوبهِ منكَ نازحُ

وقال شبيب بن البرصاء

وكانتْ كبرقٍ شامتِ العينُ ضوءهُولم تدرِ بعدَ الشيمِ أينَ تصوبُ
للشاعر شَبيب بن البَرصاء، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التشبيهات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.