فدتك أكف قوم ما استطاعوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَدَتكَ أَكُفُّ قَومٍ ما اِستَطاعوامَساعيكَ الَّتي لا تُستَطاعُ
عَلَوتَهُمُ بِجَمعِكَ ما أَشَتّوامِنَ العَليا وَحِفظِكَ ما أَضاعوا
تَعُمُّ تَفَضُّلاً وَتَبينُ فَضلاًوَأَنتَ المَجدُ مَقسومٌ مُشاعُ
وَهَبتَ لَنا العِنايَةَ بَعدَما قَدنَزاها عِندَ أَقوامٍ تُباعُ
وَلَم تَحظُر عَلَينا الجاهَ حَتّىجَرَت عَنهُ المَذانِبُ وَالتِلاعُ
فَفِعلُكَ إِن سُئِلتَ لَنا مُطيعٌوَقَولُكَ إِن سَأَلتَ لَنا مُطاعُ
مَكارِمُ مِنكَ إِن دَلَفَت إِلَيناصُروفُ الدَهرِ فَهيَ لَنا قِلاعُ
خَلائِقُ لايَزالُ يَلوحُ فيهاعِيانٌ لِلمُدَبِّرِ أَو سَماعُ
أَمِنّا أَن تَصَرَّعَ عَن سَماحٍوَلِلآمالِ في يَدِكَ اِصطِراعُ
خِلالُ النَيلِ في أَهلِ المَعاليمُفَرَّقَةٌ وَأَنتَ لَها جِماعُ
دَنَوتَ تَواضُعاً وَبَعُدتَ قَدراًفَشَأناكَ اِنحِدارٌ وَاِرتِفاعُ
كَذاكَ الشَمسُ تَبعُدُ أَن تُسامىوَيَدنو الضَوءُ مِنها وَالشُعاعُ
وَقَد فَرَشَت لَكَ الدُنيا مِراراًمَراتِبَ كُلُّها نَجدٌ يَفاعُ
فَما رَفَعَ التَصَفُّحُ مِنكَ طَرفاًوَلا مالَت بِأَخدَعِكَ الضِياعُ
عن القصيدة
«فدتك أكف قوم ما استطاعوا» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (١-١) فصاحة الكلمة، البيت ٩
- «الأمالي»: مطلب أوصاف الشيء البالي، البيت ١١
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما عيب به البحتري وليس بعيب، البيت ٩
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: كرم الأخلاق ولينها، البيت ١٢
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ومن نوادر باب الجود (٢)، البيت ١٢
- «التمثيل والمحاضرة»: الشمس، البيت ١٢
- «التشبيهات»: باب ٥٠، البيت ١٢
- «المرقصات والمطربات»: شعراء المائة الثالثة، البيت ١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.