تجاوز إلى المحتوى

من «التشبيهات» لابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)

باب ٤٥ مما يتصل بذلك من جهة النساء

ومما يتصل بذلك من التشبيهات في الركب ما أنشدناه أبو العباس المبرد

قلتُ لذاتِ الكعثبِ المصكِولم أكنْ من أمرها في شكِ
إذْ لبستْ برداً دقيقَ السلكِوعقدَ درٍ ونظامٍ سكِ
غطِّي الذي أفتنَ قلبي منكِقالت ومما ذاك فقلت حركِ
فكشفتْ عن أبيضٍ حبكِّكأنهُ قعبُ نضارٍ مكٍّي
أو جبنةٌ من جبنِ بعلبكتسمعُ فيه الدلكَ بعد الدلكِ
مثلَ صريرِ القتبِ المنفكِأو حكِّ صفارٍ شديدِ الحكِ

وقال الناجم في ذكرِ جاريةٍ

إنّ ردفَ الفتاةِ عجنةُ خبازٍ وقدامها من الأدمِ جبنهُ

وقالت عمرة بنت الحمارس

يا منْ يدلُّ عزباً على عزبْعلى ابنةِ الحمارِسِ الشيخِ الأزبّ
للشاعر عمرة بنت الحمارس، اقرأ القصيدة
محطوطةِ المتنينِ خثماءِ الركبْكأنَّ لحمَ كينهِ إذا انقلبْ
للشاعر عمرة بنت الحمارس، اقرأ القصيدة

رمانةٌ فتتْ لمحمومٍ وصبْ

وانشد الجاحظ للفرزدق

فبتنَ بجانبيَّ مصرعاتٍوبتُّ أفضُّ أغلاقَ الختامِ
كأنَّ مفالقَ الرمانِ فيهاوجمرَ غضًى قعدنَ عليه حامِ

وقال آخر

يا ربَّ خودٍ من بناتِ الكركِتمشي بجهمٍ مثلِ وجهِ التركي

وقال سحيم

أبصرتُها تميلُ كالوسنانِمن الظباءِ الخردِ الحسانِ
للشاعر سحيم، اقرأ القصيدة

تمشي بمثلِ القدحِ الجيشاني

وقال العماني

إنِّ لأرجو من عطاء ربيومن ولي العهدِ بعدَ الغبِّ
روميةٌ أولجُ فيها ضبيلها حرٌ مستهدفٌ كالقعبِ

متسحصفٌ نعمَ قربُ الزبِّ

وقال آخر

فقربتْ رحباً خبيثَ المفلقِمتى ينكهُ نائكٌ يبقبقِ

بقبقةَ الجرِ بكفِ المستقي

وقال الفرزدق في سوداء

يا ربَّ خودٍ من بناتِ الزنجِتمشي بتنورٍ شديد الوهجِ

أخثم مثل القدحِ الخلنجِ

وقال أعشى سليمْ ورأى امرأته تختضب وهي سوداء

تخضبُ كفاً بتكتْ من زندهافتخضبُ الحناء من مسودها
للشاعر أعشى سُليم، اقرأ القصيدة
كأنها والكحلُ في مرودهاتكحلُ عينيها ببعضِ جلدها
للشاعر أعشى سُليم، اقرأ القصيدة

وقال جرير في أسودَ رأى عليه ثوباً جديداً

كأنه لما بدا للناسِإيرُ حمارٍ لفَّ في قرطاس

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التشبيهات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.