قال الوشاة بدا في الخد عارضه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالَ الوُشاةُ بَدا في الخَدِّ عارِضُهُفَقُلتُ لا تُكثِروا ما ذاكَ عائِبُهُ
لَمّا اِستَقَلَّ بِأَردافٍ تُجاذِبُهُوَاِخضَرَّ فَوقَ جُمانِ الدُرِّ شارِبُهُ
وَأَقسَمَ الوَردُ أَيماناً مُغَلَّظَةًأَلّا تُفارِقَ خَدَّيهِ عَجائِبُهُ
كَلَّمتُهُ بِجُفونٍ غَيرِ ناطِقَةٍفَكانَ مِن رَدِّهِ ما قالَ حاجِبُهُ
الحُسنُ مِنهُ عَلى ما كُنتُ أَعهَدُهُوَالشِعرُ حِرزٌ لَهُ مِمَّن يُطالِبُهُ
أَحلى وَأَحسَنُ ما كانَت شَمائِلُهُإِذ لاحَ عارِضُهُ وَاِخضَرَّ شارِبُهُ
وَصارَ مَن كانَ يَلحا في مَوَدَّتِهِإِن سيلَ عَنّي وَعَنهُ قالَ صاحِبُهُ
عن القصيدة
«قال الوشاة بدا في الخد عارضه» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: فصل في الصوت الحسن، البيت ٤
- «التشبيهات»: باب ٥٦، البيت ٢
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الثالث: مدح العذار وذمه، البيتين ٢ و٤
- «المجموع اللفيف»: من شعر الواثق العباسي، البيتين ٢ و٤
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثالث: النسيب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الفتح على أبي الفتح»: الفتح على أبي الفتح (٥)، البيت ٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: مؤدب الراضي، البيتين ٢ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.