من القائل؟
لَمّا اِستَقَلَّ بِأَردافٍ تُجاذِبُهُوَاِخضَرَّ فَوقَ جُمانِ الدُرِّ شارِبُهُ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «قال الوشاة بدا في الخد عارضه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
قالَ الوُشاةُ بَدا في الخَدِّ عارِضُهُفَقُلتُ لا تُكثِروا ما ذاكَ عائِبُهُ
لَمّا اِستَقَلَّ بِأَردافٍ تُجاذِبُهُوَاِخضَرَّ فَوقَ جُمانِ الدُرِّ شارِبُهُ
وَأَقسَمَ الوَردُ أَيماناً مُغَلَّظَةًأَلّا تُفارِقَ خَدَّيهِ عَجائِبُهُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٥٦
ومثلهُ للواثق
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الثالث: مدح العذار وذمه
الواثق بالله؛ الصحيح أنها لأبي تمام:
- المجموع اللفيف · الأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)
من شعر الواثق العباسي
ومن شعره لما رواه ابن أبي فنن:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الثالث: النسيب
وله أيضاً:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
مؤدب الراضي
والشعر فيه قديم، والغناء فيه من خفيف الرمل المزموم، وله صوت في شعر الواثق، وكان قد صنع فيه الواثق لحنا ولم ينقل محفوظا وهو هذا: