تجاوز إلى المحتوى

من «التشبيهات» لابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)

باب ٥٥ في الصدغ

قال عبد الله بن المعتز المتقارب

وساقٍ مطيعٍ لأحبابهِعلى الرقباءِ شديدُ الجرهْ
وفي عطفةِ الصدغِ خالٌ لهكما استلبَ الصولجانُ الكرهْ

وقال أبو نواس

كأنّ مخطَّ الصدغِ في حرِ وجههابقيةُ أنفاسٍ بأصبعِ لائقِ

وقال ابن المعتز

بكفِّ غزالٍ ذي عذارٍ وطرةٍوصدغينِ كالقافين من جانبيْ سطرِ

وقال ماني

ماءُ النعيمِ بخدهِ متعصفرٌوالصدغُ منه كعطفةِ الراءِ

وقال ابن المعتز

ظبيٌ يتيهُ بحسنِ صورتهِعبثَ الفتورُ بلحظِ مقلتهِ
فكأنَّ عقربَ صدغهِ وقفتْلما دنتْ من نارِ وجنتهِ

وقال أيضاً

بليتُ بشادنٍ كالبدرِ حسناًيعذبني بأنواعِ الدلالِ
غلالةُ خدهِ وردٌ جنيٌّونونُ الصدغِ معجمةٌ بخالِ

وقال إسحاق بن إبراهيم الموصلي الهزج

ظباءٌ كالدنانيرِكنوسٌ في المقاصيرِ
جلاهنَّ السعانينُعلينا في الزنابيرِ
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة
وقد عقر بنَ أصداغاًكأذنابِ الزرازيرِ

وقال ابن المعتز المنسرح

ما لحبيبي كسلانَ من فكرٍوقد جفا حسنهُ وزينتهُ
والصدغُ قد صدَّ عن محاسنهِكصولجانٍ يردُّ ضربتهُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ما لحبيبي كسلان في فكر»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التشبيهات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.