تجاوز إلى المحتوى

من «التشبيهات» لابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)

باب ٦١ في الإعراض

قال الأعشى

يزيدُ يغضُّ الطرفَ عني كأنمازوى بين عينيهِ على المحاجمُ
فلا ينبسطْ من بينِ عينيكَ ما انزوىولا تلقني إلا وأنفك راغمُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «هريرة ودعها وإن لام لائم»

وتمثل ابن العباس حين رأى زياداً

إذا أبصرتني أعرضتَ عنيكأن الشمس من قبلي تدور
للشاعر عنترة الطائي، اقرأ القصيدة

وقال ابن الرومي

فتاةٌ بوجهٍ يطرفُ العينَ قبحهُله طلعةٌ كالشمسِ في أعينِ الرمدِ

وقال العلوي الكوفي الهزج

فلما ورد الشيببنوعين من الوردِ
للشاعر الحماني الكوفي، اقرأ القصيدة
تصديتُ فصدتْ خلوةً من ألمِ الصدِّ
للشاعر الحماني الكوفي، اقرأ القصيدة
كما صدتْ عن الشمسِسراعاً أعينُ الرمدِ
للشاعر الحماني الكوفي، اقرأ القصيدة

وقال آخر

إذا تخازرتُ وما بي منْ خزرْثمَّ كسرتُ العينَ منْ غيرِ عورْ
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «إذا تخازرت وما بي من خزر»
ألفيتني ألوَى بعيدَ المستمرْحمالَ ما حملتُ من خيرٍ وشرّ
للشاعر عمرو بن العاص، اقرأ القصيدة

كالحيةِ النضناضِ في أصلِ الحجرْ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التشبيهات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.