من «التشبيهات» لابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٦٩ في جرح اللسان
قال امرؤ القيس المتقارب
وذلك منْ نبإٍ جاءنيوخبرتهُ عن أبي الأسودِ
ولوْ عن نثا غيرهِ جاءنيوجرحُ اللسانِ كجرحِ اليدِ
وقال الأخطل
أفحمتُ عنكمْ بني النجارِ قد علمتْعليَا معدٍّ وكانوا طالما هدروا
حتى استكانوا وهم مني على مضضٍوالقولُ ينفذُ ما لا تنفذُ الإبرُ
وله
وتصدُّ عنك مخيلةَ الرجلِ العريضِ موضحةٌ عن العظمِ
بحسامِ سيفكَ أو لسانكَ والجرحُ الرغيبُ كأوعبِ الكلمِ
وقال جرير
لساني وسيفي صارمانِ كلاهماوللسيف أشوى وقعةً من لسانيا
وقال البصير
إني أعيذك أنْ تكونَ دريئةًلسهامِ رامٍ إنْ رمى أصمى
وقال آخر
وجرحُ السيفِ تدملهُ فيبريوجرحُ الدهرِ ما جرحَ اللسانُ
وقال حسان
لساني وسيفي صارمانِ كلاهماويبلغُ مالا يبلغُ السيفُ مذودي
لعمرُ أبيكَ الخيرِ يا سعدُ ما نباعليَّ لساني في الخطوبِ ولا يدي
ومما يشبهُ هذا وإنْ لم يكن فيه تشبيه قول يزيد بن مفرغٍ
يغسل الماء ما صنعتَ وشعريراسخٌ منك في العظامِ البوالي
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع