تجاوز إلى المحتوى

من «التشبيهات» لابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)

باب ٦٥ في السقيط واللغام

قال الفرزدق

وأصبح مبيضُّ الصقيعِ كأنهُعلى سرواتِ النبتِ قطنٌ مندفُ

وقال العرجيِّ

كأنَّ سقيطَ الثلجِ ما حصبتْ بهعلى الأرضِ قطنٌ أو دقيقٌ يغربلُ

وقال ابن المعتز يصف أرضاً

أرقتُ بها والركبُ ميلٌ رؤوسهمْيخوضونَ ضحضاحَ الكرى وبهم وقرُ
علاهمْ جليدُ الليلِ حتى كأنهمبزاةٌ تتجلَّى من مرابئها القمرُ

وقال أبو نواس يصف لغامَ الجمل المديد

يكتسي عثنونهُ زبدافنصيلاهُ إلى نخرهْ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أيها المنتاب عن عفره»
ثمَّ يعتمُّ الحجاجُ بهكاعتمامِ الفوفِ في عشرهْ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أيها المنتاب عن عفره»
ثم تذروهُ الرياحُ كماطارَ قطنُ الندفِ عن وترهْ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أيها المنتاب عن عفره»

النصيلانِ عرقان يليان أنف البعير، ونخرته طرف أنفه: والحجاج محجر العين، والعشر نبتٌ إذا فتحَ كان فيه كالعروق البيض يسمى الفوف، والفوف البياض الذي يكون في أصول الأظفار، وبردٌ مفوفٌ مخطط.

وقال ابن المعتز في نوقٍ

فاضتْ بإزبادٍ مشافرهافكأنها عشرٌ تشققهُ

وقال طرفة في ناقتهِ

ترى بين لحييها إذا ما تزعمتْلغاماً كبيتِ العنكبوتِ الممددِ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «آثرت إدلاجي على ليل حرة»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التشبيهات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.