من «التشبيهات» لابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٧١ في القدور
قال الفرزدق
وقد علمّ الجيرانُ أن قدورناضوامنُ للأرزاقِ والريحُ زفزفُ
تفرغُ في شيزَي كأنَّ جفانهاحياضُ الملا منها ملاءٌ ونصفُ
ترى حولهنَّ المعتفينَ كأنهمعلى صنمٍ في الجاهليةِ عكفُ
وقال معن بن أوس في قدرٍ
إذا ما انتحاها الموقدونَ رأيتهالوشكِ قراها وهيَ بالجزلِ تشعلُ
سمعتَ لها لغطاً إذا ما تغطمطتْكهدرِ الجمالِ رزماً حينَ تجفلُ
وقال أميةُ بن أبي الصلتِ
وقدورهُ بفنائهِللضيفِ مترعةٌ زواخرْ
وكأنهنَّ بما شجينَ وما حمينَ به ضرائرْ
زبدٌ وقرقرةٌ كقرْقرةِ الفحولِ إذا تخاطرْ
وقال ابن المعتز يفتخر
والسيفُ راعِي إبلي في المحلِيسلمها إلى قدورٍ تغلي
مثلِ الليالي سامحتْ بهطلِترقلُ فيها بالوقودِ الجزلِ
إرقالها في السير تحت الرحلِ
وقال آخر
كأنّ صوتَ إليها المستعجلِقفزُ الشيوخِ للشيوخ الجهلِ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع