تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

قتلوا ابن أختهم وجار بيوتهممن حينهم وسفاهة الألباب

البيت لمساور بن هند، من قصيدة «سائل تميماً هل وقيت فإنني»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان مساور بن هند

البيت في سياقه

وجلبته من أهل أبضة طائعاًحتى تحكم فيه أهل إراب

قتلوا ابن أختهم وجار بيوتهممن حينهم وسفاهة الألباب

غدرت جذيمة غير أني لم أكنأبدً لأولف غدرة أثوابي

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح حماسة أبي تمام · أبو القاسم الفارسي (ت ٤٦٧هـ)

    باب الحماسة ومعنى الحماسة الشدة والشجاعة (٥)

    … ماؤ لبني العنبر، وقد يفتح ألفها أيضا، يقول: جلبته عن هذا الموضع حتى تحكم فيه أهل إراب بما أرادوا. المعنى: يصف وفور مكارمه حتى إن من يفاخره لا يجد فيه عيباً يسبه به، ويذكر أشره جار بني سلامة قهراً، ودفعه إلى عتاب إذ كان ثأره.

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال مساور بن هندٍ

    … وإراب: موضع، وقيل إراب: ماءٌ لبنى العنبر. وأبضة: ماءٌ لطيئ. والأبض كالعقل، ومنه المأبض في الرجل. وقيل للغراب مؤتبض النسا، لأنه يحجل فكأنه مأبوض.

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ مساور بن هِنْد

    … من بني عبس مَعَهُمَا عتاب بن المكعبر تَحت اللَّيْل حَتَّى طرقوا ناظرة وَانْطَلق عتاب حَتَّى أَتَى مَرْوَان عِنْد الْمَرْأَة فَقَالَ إِنَّا قد أردنَا أَن نحدر خَيْلنَا إِلَى الْعرَاق وَقد أقسم صاحبنا أَن لَا نحدر حَتَّى نأتيه بِحقِّهِ فَقَالَ أَي هالله

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة