من القائل؟
وأخذت جار بني سلامة عنوةًفدفعت ربقته إلى عتاب
البيت لمساور بن هند، من قصيدة «سائل تميماً هل وقيت فإنني»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مساور بن هند
البيت في سياقه
سائل تميماً هل وقيت فإننيأعددت مكرمتي ليوم سباب
وأخذت جار بني سلامة عنوةًفدفعت ربقته إلى عتاب
وجلبته من أهل أبضة طائعاًحتى تحكم فيه أهل إراب
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح حماسة أبي تمام · أبو القاسم الفارسي (ت ٤٦٧هـ)
باب الحماسة ومعنى الحماسة الشدة والشجاعة (٥)
(الثاني من الكامل والقافية من المتواتر)
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال مساور بن هندٍ
… كأنه يقرر خصماءه على ما كان من وفائه، ليسقط التبعة عنه فيه، وينبه على أنه يراعي أفعاله فيخلصها مما يعد سيئةً وسبةً ووصمةً في حسبه.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ مساور بن هِنْد
… من بني عبس مَعَهُمَا عتاب بن المكعبر تَحت اللَّيْل حَتَّى طرقوا ناظرة وَانْطَلق عتاب حَتَّى أَتَى مَرْوَان عِنْد الْمَرْأَة فَقَالَ إِنَّا قد أردنَا أَن نحدر خَيْلنَا إِلَى الْعرَاق وَقد أقسم صاحبنا أَن لَا نحدر حَتَّى نأتيه بِحقِّهِ فَقَالَ أَي هالله
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الهمزة والباء وما يليهما
أُبْضَةُ: بالضم ثم السكون والضاد معجمة: ماءة لبني العنبر. قال أبو القاسم الخوارزمي: أبضة ماء لطي، ثم لبني ملقط منهم، عليه نخل، وهو على عشرة أميال من طريق المدينة، قال مساور بن هند يصف هذا المكان: