من القائل؟
غدرت جذيمة غير أني لم أكنأبدً لأولف غدرة أثوابي
البيت لمساور بن هند، من قصيدة «سائل تميماً هل وقيت فإنني»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مساور بن هند
البيت في سياقه
قتلوا ابن أختهم وجار بيوتهممن حينهم وسفاهة الألباب
غدرت جذيمة غير أني لم أكنأبدً لأولف غدرة أثوابي
وإذا فعلتم ذلكم لم تتركواأحداً يذب لكم عن الاحساب
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح حماسة أبي تمام · أبو القاسم الفارسي (ت ٤٦٧هـ)
باب الحماسة ومعنى الحماسة الشدة والشجاعة (٥)
… ماؤ لبني العنبر، وقد يفتح ألفها أيضا، يقول: جلبته عن هذا الموضع حتى تحكم فيه أهل إراب بما أرادوا. المعنى: يصف وفور مكارمه حتى إن من يفاخره لا يجد فيه عيباً يسبه به، ويذكر أشره جار بني سلامة قهراً، ودفعه إلى عتاب إذ كان ثأره.
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال مساور بن هندٍ
… والسفه: الخفة في الأصل، ومنه قيل زمامٌ سفيهٌ، إذا كان كثير الاضطراب، ومنه قيل: تسفهت الريح الغصن، وتسفهته عن ما له. واللب: العقل، والفعل منه لب يلب. وقالت صفية بنت عبد المطلب: أضربه لكي يلب، ويقود الجيش ذا الجلب.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ مساور بن هِنْد
… من بني عبس مَعَهُمَا عتاب بن المكعبر تَحت اللَّيْل حَتَّى طرقوا ناظرة وَانْطَلق عتاب حَتَّى أَتَى مَرْوَان عِنْد الْمَرْأَة فَقَالَ إِنَّا قد أردنَا أَن نحدر خَيْلنَا إِلَى الْعرَاق وَقد أقسم صاحبنا أَن لَا نحدر حَتَّى نأتيه بِحقِّهِ فَقَالَ أَي هالله