تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

وأما الجند

فيجيء في قولهم: جند قنسّرين، وجند فلسطين، وجند حمص، وجند دمشق، وجند الأردنّ، فهي خمسة أجناد، وكلّها بالشام. ولم يبلغني أنهم استعملوا ذلك في غير أرض الشام، قال الفرزدق:

فقلت: ما هو إلا الشام تركبه،كأنما الموت، في أجناده، البغر
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «زارت سكينة أطلاحا أناخ بهم»

قال أحمد بن يحيى بن جابر: اختلفوا في الأجناد، فقيل سمّى المسلمون كل واحد من أجناد الشام جندا، لأنه جمع كورا، والتجنّد على هذا التجمّع، وجنّدت جندا أي جمعت جمعا. وقيل:

سمّى المسلمون لكل صقع جندا بجند عيّنوا له يقبضون أعطياتهم فيه منه، فكانوا يقولون: هؤلاء جند كذا حتى غلب عليهم وعلى الناحية.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «معجم البلدان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.