من «الأماكن» لأبي بكر الحازمي (ت ٥٨٤هـ)
باب ذروان، ودوران، ودوران، ودودان
أما اْلأَوَّلُ: بعد الذال المَفْتُوحةٌ راءٌ ثُمَّ واو: بئر لبني زُريق بالمدينة، يُقَالُ: ذروان وفي الحديث: سحر النَّبِي ﷺ بمشاطة رأسه، وعدة أسنان من مشطه ثُمَّ دس في بئر لبني زُريق يُقَالُ لها ذروان وكان الذي تولى ذالك لبيد بن الأعصم اليهودي لَعَنَهُ الله.
وذو ذروان في شعر كُثير:
فَأَلَّمَ مِنْ أَهْلِ البويْبِ خَيَالُهَابِمُعَرِّسِيْنَمِنَ أَهْلِ ذيْ ذَرْوانِ
وأما الثَّاني: بعد الدال المَفْتُوحةٌ واو سَاكِنَة بَعْدَهَا راء مَوْضِعٌ بين قُديد والجحفة، وذو دوران: مَوْضِعٌ في شعر ابن قيس الرقيات:
نادَتْكَ وَالعِيْسُ سِراعٌ بِنَامَهْبَط ذِيْ دَوْرَانَ وَالْقَاعِ
وأما الثَّالِثُ: بِضَمِّ الدال والباقي نحو ما قبله: مَوْضِعٌ عند الكُوْفَة كان به
قصر لإسماعيل القسري أخي خالد.
وأما الرَّابع: بِفَتْحِ الدال وبعد الواو دالٌ أخرى ويُقَالُ بِضَمِّ الدال: وادٍ في شعر حُميدٍ وقد ذكرناه في (بابِ جُمال..).
النص من طبعة دار اليمامة بالرياض، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع