شجا أظعان غاضرة الغوادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَجا أَظعانُ غاضِرَةَ الغواديبِغَيرِ مَشورَةٍ عَرَضًا فُؤادي
أَغاضِرَ لَو شَهِدتِ غَداةَ بِنتُمجنُوءَ العائِداتِ عَلى وِسادي
أُوَيتِ لِعاشِقٍ لَم تَشكُميهِنَوَافِذُهُ تَلَذَّعُ بِالزَنَادِ
وَيومَ الخَيلِ قَد سَفَرَت وَكَفَّترداءَ العَصبِ عَن رَتَلٍ بُرادِ
وَعَن نَجلاءَ تَدمَعُ في بَيَاضٍإِذا دَمَعَت وَتَنظُرُ في سَوادِ
وَعَن مُتَكغاوِسٍ في العَقصِ جَثلٍأَثيثِ النَّبتِ ذي عُذَرٍ جَعادِ
وَغاضِرَةُ الغَداةَ وَإِن نَأَتناوأَصبَحَ دونَها قُطرُ البِلادِ
أَحَبُّ ظَعينَةٍ وَبَناتُ نَفسيإِليها لَو بَلِلنَ بِها صَوادي
وَمِن دُونِ الَّذي أَمَّلتُ وُدًّاولَو طالبتُها خَرطُ القَتادِ
وَقالَ الناصِحونَ تَحَلَّ مِنهابِبَذلٍ قَبلَ شِيمَتِها الجَمادِ
فَإِنكَ موشِكٌ أَلّا تَراهاوَتَعدُوَ دونَ غاضِرَةَ العوادي
فَقَد وَعَدتك لَو أَقَبلتَ وُدًّافَلَجَّ بِكَ التَّدَلُّلُ في تعادِ
فَأَسرَرتُ النَدامَةَ يَومَ نادىبِرَدِّ جِمالِ غاضِرَةَ المُنادي
تَمادى البُعدُ دونَهُمُ فَأَمسَتدُموعُ العَينِ لَجَّ بِها التَمادي
لَقَد مُنِعَ الرُقادُ فَبِتُّ لَيليتُجافيني الهُمومُ عَنِ الوِسادِ
عَداني أَن أَزورَكَ غَيرَ بُغضٍمُقامُك بَينَ مُصفَحَةٍ شِدادِ
وَإِنّي قائِلٌ إِن لَم أَزُرهُسَقَت دِيَمُ السَواري والغَوادي
مَحَلَّ أَخي بَني أَسَدٍ قَنَوناإِلى يَبَةٍ إِلى بَركِ الغِمادِ
مُقِيمٌ بِالمَجازَةِ مِن قَنَوناوَأَهلُكَ بِالأُجيفِرِ وَالثِمادِ
فَلا تَبعَدن فَكُلُّ فَتى سَيَأتيعَليهِ الموتُ يَطرُقُ أَو يُغادي
وَكُلُّ ذَخيرَةٍ لا بُدَّ يَومًاوَلَو بَقيت تَصيرُ إِلى النَفادِ
يَعِزُّ عَلَيَّ أَن نَغدو جَميعًاوَتُصبِحَ ثاوِيًا رَهناً بِوادِ
فَلو فودِيتَ مِن حَدَثِ المَناياوَقَيتُكَ بِالطَّريفِ وَبِالتِلادِ
لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حيًّاوَلكِن لا حَياةَ لِمَن تُنادي
عن القصيدة
«شجا أظعان غاضرة الغوادي» من شعر كثير عزة، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار وضاح اليمن ونسبه، البيتين ١ و٢
- «كتاب الأغاني»: خبر كثير وخندق الأسدي الذي من أجله قال هذا الشعر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الشعر والشعراء»: كثير، البيت ٢
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، البيت ١٦
- «المحاسن والأضداد»: محاسن المتكلمات، البيت ١
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيت ٥
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ذكر ما قالاه في الجمال والبهجة وحسن الوجوه وتشبيه النساء بالشموس، والبدور، والنجوم، وغير ذلك، البيت ٤
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب المطابقة، البيت ٥
أبيات مشهورة منها(٥)
- شَجا أَظعانُ غاضِرَةَ الغوادي ... بِغَيرِ مَشورَةٍ عَرَضًا فُؤادي
- وَعَن نَجلاءَ تَدمَعُ في بَيَاضٍ ... إِذا دَمَعَت وَتَنظُرُ في سَوادِ
- عَداني أَن أَزورَكَ غَيرَ بُغضٍ ... مُقامُك بَينَ مُصفَحَةٍ شِدادِ
- أَغاضِرَ لَو شَهِدتِ غَداةَ بِنتُم ... جنُوءَ العائِداتِ عَلى وِسادي
- فَلو فودِيتَ مِن حَدَثِ المَنايا ... وَقَيتُكَ بِالطَّريفِ وَبِالتِلادِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.