خليلي عوجا منكما ساعة معي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَليلَيَّ عوجا مِنكُما ساعَةً مَعيعَلى الرَبعِ نَقضِ حاجَةً وَنُوَدِّعُ
وَلا تَعجَلاني أَن أُلِمَّ بِدمنةٍلِعَزَّةَ لاحَت لي بِبَيداءَ بَلقَعِ
وَقولا لِقَلبٍ قَد سَلا راجِعِ الهَوىوَلِلعَينِ أَذري مِن دُموعِكِ أَو دَعي
فَلا عَيشَ إِلّا مِثلُ عَيشٍ مَضى لَنامَصيفاً أَقَمنا فيهِ مِن بَعِ مَربَعِ
تَفَرَّقَ أُلّافُ الحَجيجِ عَلى مِنىًوَشَتَّتَهُم شَحطُ النَوى مَشيَ أَربَعِ
فَلَم أَرَ داراً مِثلَها دارَ غِبطَةٍوَمَلقىً إِذا التَفَّ الحَجيجُ بِمَجمَعِ
أَقَلَّ مُقيماً راضِياً بِمَكانِهِوَأَكثَرَ جاراً ظاعِناً لَم يُوَدَّعِ
فَأَصبَحَ لا تَلقى خِباء عَهِدتَهُبِمَضرِبِهِ أَوتادُهُ لَم تُنَزَّعِ
فَشاقوكَ لَمّا وَجَّهوا كُلَّ وِجهَةٍسِراعاً وَخَلّوا عَن مَنازِلَ بَلقَعِ
فَريقانِ مِنهُم سالِكٌ بَطنَ نَخلَةٍوَآخَرُ مِنهُم جازِعٌ ظَهرَ تَضرُعِ
كَأَنَّ حُمولَ الحَيِّ حينَ تَحَمَّلواصَريمَةُ نَخلٍ أَو صَريمَةُ إيدَعِ
فَإِنَّكَ عُمري هَل أُريكَ ظَعائِناًغَدَونَ اِفتِراقاً بِالخَليطِ المُوَدَّعِ
رَكِبنَ اِتِّضاعاً فَوقَ كُلِّ عُذافِرٍمِنَ العيسِ نَضّاحِ المَعَدَّينِ مُرفِعِ
تُواهِقُ وَاِحتَثَّ الحُداةُ بِطاءَهاعَلى لاحِبٍ يَعلوا الصَياهِبَ مَهيَعِ
جَعَلنَ أَراخِيَّ البُحَيرِ مكانَهُإِلى كُلِّ قَرٍّ مُستَطيلٍ مُقَنَّعِ
وَفيهِنَّ أَشباهُ المَها رَعَتِ المَلانَواعِمُ بيضٌ في الهَوى غَيرُ خُرَّعِ
رَمَتكَ اِبنَةُ الضَمرِيِّ عَزَّةُ بِعدَماأَمَتَّ الصَبِيَّ مِمّا تَريشُ بِأَقَطعِ
تَغاطَشُ شَكوانا إليها وَلا تَعيمَعَ البُخلِ أَحناءَ الحَديثِ المُرَجَّعِ
وَتُعرَفُ إِن ضَلَّت فَتُهدى لِرَبِّهالِمَوضِعِ آلاتٍ مِنَ الطَلعِ أَربَعِ
وَتُؤبَنُ مِن نَصِّ الهَواجِرِ وَالضُحىبِقِدحَينِ فازا مِن قِداحِ المُقَعقِعِ
عَلَيها وَلَمّا يَبلُغا كُلَّ جَهدِهاوَقَد أَشعَراها في أَظَلَّ وَمَدمَعِ
عن القصيدة
«خليلي عوجا منكما ساعة معي» من شعر كثير عزة، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر معبد وبعض أخباره، البيتين ٢ و٣
- «كتاب الأغاني»: أخبار عروة بن أذينة ونسبه، البيتين ٦ و٧
- «مصارع العشاق»: أشعر من قال في منى، البيتين ٦ و٩
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنبها، البيت ٦
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: بعض مالا يمدح النساء به، الأبيات ٥ و٦ و٧ و٨ وغيرها
- «الموشح»: ٢٣- عروة بن أذينة، البيتين ٦ و٧
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار كثير عزة، البيتين ٦ و٩
- «أوهام شعراء العرب في المعاني»: القسم الرابع، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.