فلولا الله ثم ندى ابن ليلى

الشاعر: كثير عزة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«فلولا الله ثم ندى ابن ليلى» من شعر كثير عزة، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَلَولا اللهُ ثُمَّ نَدى اِبنِ لَيلى ... وَأَني في نَوَالِكَ ذو اِرتِغابِ

وَباقي الوُدِّ ما قَطَعَت قَلوصي ... مَهامِه بَينَ مِصرَ إِلى غُرابِ

وَنازَعَني إِلى مَدحِ اِبنِ لَيلى ... قَوافيها مُنازَعَةَ الطَرابِ

فَلَيسَ النَيلُ حِينَ عَلَت قراهُ ... غَوالِبُهُ بِأَغلَبَ ذي عُبابِ

بِأَفضَلَ نائِلًا مِنهُ إِذا ما ... تَسامى الماءُ فانغَمَسَ الرَوابي

وَيَغمُرُنا إِذا نَحنُ اِلتَقَينا ... بِطامي الموجِ مُضطَرِبِ الحَبابِ

وَأَنتَ دَعامَةٌ مِن عَبدِ شَمسٍ ... إِذا اِنتُجِبوا مِن السِرِّ اللُبابِ

مِن اللائي يَعُودُ الحِلمُ فيهُم ... وَيُعطَونَ الجَزيلَ بِلاحِسابِ

وَهُم حُكّامُ مُعضِلَةٍ عَقامٍ ... فَكَم بَعَثوا بِها فَصلَ الخِطابِ

إِذا قَرَعوا المَنابِرَ ثُمَ خَطّوا ... بِأَطرافِ المَخاصِرِ كَالغِضَابِ

قَضَوا فيها وَلَم يَتَوَهَّموها ... بِفاصِلَةٍ مُبَيَّنَةِ الصَوابِ

وَهُم أَحلى إِذا ما لَم تُثِرهُم ... عَلى الأَحناكِ مِن غَذَقِ اِبنِ طابِ

أَبوكَ حَمى أُمَيَّةَ حِينَ زالَت ... دَعائِمُها وَأَصحَرَ لِلضِّرابِ

وَكانَ المُلكُ قَد وهنت قِواهُ ... فَرَدَّ المُلكَ مِنها في النِصابِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الجزيل: جَزَلَ: الجَزْل: الحَطَب الْيَابِسُ، وَقِيلَ الغَلِيظ، وَقِيلَ مَا عَظُم مِنَ الحَطَب ويَبِس ثُمَّ كَثُر اسْتِعْمَالُهُ حَتَّى صَارَ كُلُّ مَا كَثُر جَزْلًا؛ وأَنشد أَحمد بْنُ يَحْيَى: فَوَيْهاً لِقِدْرِكَ، وَيْهاً لَها … (لسان العرب)
  • الحباب: حبب: الحُبُّ: نَقِيضُ البُغْضِ. والحُبُّ: الودادُ والمَحَبَّةُ، وَكَذَلِكَ الحِبُّ بِالْكَسْرِ. وحُكِي عَنْ خَالِدِ بْنِ نَضْلَة: مَا هَذَا الحِبُّ الطارِقُ؟ وأَحَبَّهُ فَهُوَ مُحِبٌّ، وَهُوَ مَحْبُوبٌ، عَلَى غَيْرِ قِيَ … (لسان العرب)
  • الروابي: روب: الرَّوْبُ: اللَّبنُ الرائبُ، وَالْفِعْلُ: رابَ اللَّبن يَرُوبُ رَوْباً ورُؤُوباً: خَثُرَ وأَدْرَكَ، فَهُوَ رائبٌ؛ وَقِيلَ: الرائبُ الَّذِي يُمْخَضُ فيُخْرَجُ زُبْدُه. ولبَنٌ رَوْبٌ ورائبٌ، وَذَلِكَ إِذا كَثُفَتْ دُو … (لسان العرب)
  • الطراب: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ … (لسان العرب)
  • اللائي: لأَي: اللَّأَى: الإِبْطاء والاحْتِباس، بِوَزْنِ اللَّعا، وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي يَعْمَلُ فِيهَا مَا لَيْسَ مِن لَفْظِهَا، كَقَوْلِكَ لَقِيته التِقاطاً وقَتَلْته صَبْراً ورأَيته عِياناً؛ قَالَ زُهَيْرٌ: فَلأْياً … (لسان العرب)
  • اللباب: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • خليلي إن أم الحكيم تحملت
  • خليلي هذا ربع عزة فاعقلا
  • عفت غيقة من أهلها فحريمها
  • أهاجتك سلمى أم أجد بكورها
  • ألا حييا ليلى أجد رحيلي
  • لعزة هاج الشوق فالدمع سافح
  • ألم تربع فتخبرك الطلول
  • لعزة أطلال أبت أن تكلما