أَيُهلِكُني شَيبانُ في كُلِّ لَيلَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُهلِكُني شَيبانُ في كُلِّ لَيلَةٍلِقَلبِيَ مِن خَوفِ الفِراقِ وَجيبُ
أَشَيبانُ ما أَدراكَ أَن كُلُّ لَيَلةٍغَبَقتُكَ فيها وَالغَبوقُ حَبيبُ
غَبَقتُكَ عُظماها سَناماً أَوِ اِنبَرىبِرِزقِكَ بَرّاقُ المُتونِ أَريبُ
أَشَيبانُ إِن تَأبى الجُيوشُ بِحَدِّهِميُقاسونَ أَيّاماً لَهُنَّ خُطوبُ
وَلا هَمَّ إِلا البَزُّ أَو كُلُّ سابِحٍعَلَيهِ فَتىً شاكي السِلاحِ نَجيبُ
يَذودونَ جُندَ الهُرمُزانِ كَأَنَّمايَـــــذودونَ أَورادَ الكِـــــلابِ تَــــلوبُ
فَإِن يَكُ غُصني أَصبَحَ اليَومَ ذاوِياًوَغُصنُكَ مِن ماءِ الشَبابِ رَطيبُ
فَإِنّي حَنَت ظَهري خُطوبٌ تَتابَعَتفَمَشيي ضَعيفٌ في الرِجالِ دَبيبُ
وَما لِلعِظامِ الراجِفاتِ مِنَ البِلىدَواءٌ وَما لِلرُكبَتَينِ طَبيبُ
إِذا قالَ صَحبي يا رَبيعُ أَلا تَرىأَرى الشَخصَ كَالشَخصَينِ وَهوَ قَريبُ
فَلا يُعجِبَنكَ المَرءُ إِن كانَ ذا غِنىًسَتَترُكُهُ الأَيّامُ وَهوَ حَريبُ
وَكائِن تَرى في الناسِ مِن ذي بَشاشَةٍوَمَن شَأنُهُ الإِقتارُ وَهوَ نَجيبُ
وَيُخبِرُني شَيبانُ أَن لَن يَعُقَّنيتَعُقُّ إَذا فارَقتَني وَتَحوبُ
فَلا تُدخِلَنَّ الدَهرَ قَبرَكَ حَوبَةًيَقومُ بِها يَوماً عَلَيكَ حَسيبُ
إِذا قُلتَ تَرعى قالَ سَوفَ تُريحُنيمِنَ الرَعيِ مِذعانُ العَشِيِّ خَبوبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المَخَبَّل السَعدي، من المخضرمين، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار المخبل ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الشعر والشعراء»: المخبل، الأبيات ٧ و٩ و١١ و١٢
- «الوافي بالوفيات»: المخبل، الأبيات ١ و٥ و٦ و٨ وغيرها
- «حماسة البحتري»: الباب الثاني والعشرون والمائة فيما قيل في الكبر والهرم، البيت ١٠
- «الأمالي»: تفسير قوله تعالى ﴿وكان الله على كل شيء حسيبا﴾، البيت ١٤
- «الفاخر»: قولهم حسيبك الله، البيت ١٤
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: وصية عبد الله بن شداد بن الهادى (٢)، البيت ٦
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي خبرا لمعاوية مع روح بن زنباع، البيت ١٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.