أصبحتُ لا أنفعُ الصديقَ ولا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصبحتُ لا أنفعُ الصديقَ ولاأملِكُ ضراً للشانئ الشرسِ
وإن جرى بي الجوادُ مُنطلِقاًلم تملكِ الكفُّ رجعةَ الفَرَسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عدي بن حاتم الطائي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف السين.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب الثاني والعشرون والمائة فيما قيل في الكبر والهرم، البيت ١
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثاني والتسعون الخيل، والبغال، والحمير، وذكر الفروسية، وما اتصل بذلك، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الرابع أخبار المعمرين، البيتين ١ و٢
- «معجم الشعراء»: ذكر من اسمه عدي، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.