من القائل؟
وإن جرى بي الجوادُ مُنطلِقاًلم تملكِ الكفُّ رجعةَ الفَرَسِ
البيت لعدي بن حاتم الطائي، من قصيدة «أصبحت لا أنفع الصديق ولا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عدي بن حاتم الطائيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
أصبحتُ لا أنفعُ الصديقَ ولاأملِكُ ضراً للشانئ الشرسِ
وإن جرى بي الجوادُ مُنطلِقاًلم تملكِ الكفُّ رجعةَ الفَرَسِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثاني والتسعون الخيل، والبغال، والحمير، وذكر الفروسية، وما اتصل بذلك
لما غلب المختار بن عبيد الله على الكوفة وقع بينه وبين عدي ابن حاتم، فهمّ عدي بالخروج عليه، ثم عجز لكبر سنه، وقد بلغ مائة وعشرين سنة، فقال:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الرابع أخبار المعمّرين
- وممّن عمّر عديّ بن حاتم الطائي، ولما غلب المختار بن أبي عبيد على الكوفة وقع بينهما، فهمّ عديّ بالخروج عليه، ثم عجز لكبر سنّه، وكان قد بلغ مائة وعشرين سنة وقال:
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه عدي
وبلغ عشرين ومائة سنة ووقع بينه وبين المختار بن أبي عبيد لما غلب على الكوفة أمر تشاجرا فيه فهم عدي بالخروج إليه ثم عجز عن ذلك لكبر سنه وضعف جسمه فقال: