من «حماسة البحتري» للبحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب الرابع عشر والمائة فيما قيل في نصيحة المستشير والنظر لهُ
قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ التَّمِيمي:
لا أَشْتُمُ ابْنَ الْعَمِّ إِنْ كَانَ ظَالِماًوَأحملُ عَنْهُ الْجَهْلَ إِنْ كَانَ جَاهِلاً
وَإِنْ قَالَ لِي مَاذَا تَرَى يَسْتَشِيرُنِييَجِدْنِي ابْنَ عَمٍّ مِخْلَطَ الأَمْرِ مِزْيَلاً
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَة الْجَعْفَرِيُّ:
لا تَبْخَلَنْ بِالنُّصْحِ إِنَّ ضَؤُولَةًبِالْمَرْءِ غِشُّ الْمُستَشِيرِ الْمُجْهَدِ
وَأَجِبْ أَخَاكَ إِذَا اسْتَشَارَكَ نَاصِحاًوَعَلَى أَخِيكَ نَصِيحَةً لا تَرْدُدِ
وَقَالَ أَيْضاً:
وَإِذَا اسْتَشَارَكَ مُقْتَدٍ بِكَ وَاثِقٌفَأَشِرْ عَلَيْهِ وَكُنْ لَهُ نَظَّارَا
وَقَالَ أَيْضاً:
إِذَا الْمَرْءُ أَرْعَى وَاسْتَشَارَكَ فَاجْتَهِدْلَهُ النُّصْحَ وَأْمُرْهُ بِمَا كنْتَ آتِيَا
وَقَالَ أَيْضاً:
وَإِنْ قَالَ لِي مَاذَا تَرَى يَسْتشِيرُنِىأخِى لَمْ أُشِرْ إِلَّا بِمَا كُنْتُ فَاعِلا
النص من طبعة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (١٤٢٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع