لا تَـبـخَـلَن بِـالنُـصـحِ إِنَّ ضُؤولَةً
الشاعر: عبد الله بن معاوية · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن معاوية، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تَـبـخَـلَن بِـالنُـصـحِ إِنَّ ضُؤولَةً — بِـالمَـرءِ غِـشُّ المُـستَشيرِ المُجهَدِ
وَأَجِب أَخاكَ إِذا اِستَشارَكَ ناصِحاً — وَعَـلى أَخـيـكَ نَـصـيـحَـةً لا تَـردُدِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استشارك: اسْتَشَارَ يَسْتشِيرُ اِسْتَشِرْ اسْتِشارَةَ [شور]:- ـه: شاوره، أي طلب رأيه؛ استشار العالِم زميله في نتيجة بحثه التي وصل إليها.- أمرُهُ: تبيَّنَ واستَنار؛ اسْتَشارتْ نواياه أخيراً بعد أن حاول إخفاءها. - الشخصُ: لبس لباسا …
- بالنصح: نصح: نَصَحَ الشيءُ: خَلَصَ. والناصحُ: الْخَالِصُ مِنَ الْعَسَلِ وَغَيْرِهِ. وَكُلُّ شيءٍ خَلَصَ، فَقَدْ نَصَحَ؛ قَالَ ساعدةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ رَجُلًا مَزَجَ عَسَلًا صَافِيًا بماءٍ حَتَّى تَفَرَّقَ فِيهِ …