اِصبِر إِذا عَضَّكَ الزَمانُ وَمَن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِصبِر إِذا عَضَّكَ الزَمانُ وَمَنأَصبَرُ عِندَ الزَمانِ مِن رَجُلِه
وَلا تُهِن لِلصَديقِ تُكرِمُهُنَفسَكَ حَتّى تُعَدَّ مِن خَوَلِه
يَحمِلُ أَثقالَهُ عَلَيكَ كَمايَحمِلُ أَثقالَهُ عَلى جَمَلِه
وَلَستَ مُستَبقِياً أَخاً لَكَ لاتَصفَحُ عَمّا يَكونُ مِن زَلَلِه
لَيسَ الفَتى بِالَّذي يَحولُ عَنِ العَهدِ وَيُؤتى الصَديقُ مِن قِبَلِه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن معاوية، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: ما يجب للصديق على صديقه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «حماسة البحتري»: الباب المائة فيما قيل في إكرام النفس وترك إهانتها، البيت ٣
- «الموشى»: والإغراء على مودة الخلان والرغبة في أهل الصلاح والإيمان، البيت ٤
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثاني عشر الإخاء، والمحبة، والصحبة، والإلف وما يقع بين الإخوان من الجفوة، والمصارحة وذكر الحب والبغض في الله والجوار، البيتين ٢ و٣
- «عقلاء المجانين»: رجل (٣)، الأبيات ١ و٣ و٤
- «لباب الآداب»: عبد الله بن معاوية، البيتين ٢ و٣
- «المنتحل»: الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٧)، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.