رَأَيتُ فُضَيلاً كانَ شَيئاً مُلَفَّفاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَيتُ فُضَيلاً كانَ شَيئاً مُلَفَّفاًفَكَشَّفَهُ التَمحيصُ حَتّى بَدا لِيا
فَأَنتَ أَخي ما لَم تَكُن لِيَ حاجَةٌفَإِن عَرَضَت أَيقَنتُ أَن لا أَخا لِيا
فَلا زادَ ما بَيني وَبَينَكَ بَعدَمابَلَوتُكَ في الحاجاتِ إِلّا تَمادِيا
فَلَستُ بِراءٍ عَيبَ ذي الوُدِّ كُلَّهُوَلا بَعضَ ما فيهِ إِذا كُنتُ راضِيا
فَعَينُ الرِضا عَن كُلِّ عَيبٍ كَليلَةٌوَلَكِنَّ عَينَ السُخطِ تُبدي المُساوِيا
كِلانا غَنِيٌّ عَن أَخيهُ حَياتَهُوَنَحنُ إِذا مِتنا أَشَدُّ تَغانِيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن معاوية، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: خبر الجحاف ونسبه وقصته يوم البشر، البيت ٣
- «العقد الفريد»: فساد الإخوان، البيتين ٣ و٦
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس والثمانون: ذكر ما قيل في ذم الإخوان وشكاية الزمان، البيتين ٢ و٥
- «الحماسة البصرية»: تتمة باب الأدب، الأبيات ٣ و٥ و٦
- «عيون الأخبار»: باب المحبة، البيت ٤
- «عيون الأخبار»: باب شرار الإخوان، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الكامل في اللغة والأدب»: لعبد الله بن معاوية يعاتب صديقه، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: العذب من شعر جرير، البيت ٢
أبيات مشهورة منها(٦)
- كِلانا غَنِيٌّ عَن أَخيهُ حَياتَهُ ... وَنَحنُ إِذا مِتنا أَشَدُّ تَغانِيا
- فَعَينُ الرِضا عَن كُلِّ عَيبٍ كَليلَةٌ ... وَلَكِنَّ عَينَ السُخطِ تُبدي المُساوِيا
- فَلا زادَ ما بَيني وَبَينَكَ بَعدَما ... بَلَوتُكَ في الحاجاتِ إِلّا تَمادِيا
- رَأَيتُ فُضَيلاً كانَ شَيئاً مُلَفَّفاً ... فَكَشَّفَهُ التَمحيصُ حَتّى بَدا لِيا
- فَأَنتَ أَخي ما لَم تَكُن لِيَ حاجَةٌ ... فَإِن عَرَضَت أَيقَنتُ أَن لا أَخا لِيا
- فَلَستُ بِراءٍ عَيبَ ذي الوُدِّ كُلَّهُ ... وَلا بَعضَ ما فيهِ إِذا كُنتُ راضِيا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.