من القائل؟
فَأَنتَ أَخي ما لَم تَكُن لِيَ حاجَةٌفَإِن عَرَضَت أَيقَنتُ أَن لا أَخا لِيا
البيت لعبد الله بن معاوية، من قصيدة «رأيت فضيلا كان شيئا ملففا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله بن معاويةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
رَأَيتُ فُضَيلاً كانَ شَيئاً مُلَفَّفاًفَكَشَّفَهُ التَمحيصُ حَتّى بَدا لِيا
فَأَنتَ أَخي ما لَم تَكُن لِيَ حاجَةٌفَإِن عَرَضَت أَيقَنتُ أَن لا أَخا لِيا
فَلا زادَ ما بَيني وَبَينَكَ بَعدَمابَلَوتُكَ في الحاجاتِ إِلّا تَمادِيا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الخامس والثمانون: ذكر ما قيل في ذم الإخوان وشكاية الزَّمان
قال آخر:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب شرار الإخوان
وقال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
العذب من شعر جرير
ثم خرج فقال:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
رجع ما انقطع
… غير جريرة؛ فأطمعنى أوّلك فى إخائك، وأيأسنى آخرك عن وفائك؛ فلا أنا في غير الرجاء مجمع لك اطّراحا، ولا أنا في غد وانتظاره منك على ثقة؛ فسبحان من لو شاء كشف بإيضاح الشكّ في أمرك عن عزيمة الرأى فيك؛ فاجتمعنا على ائتلاف، أو افترقنا على اختلاف، والسلام. وهو القائل:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء (٢)
قَبْلَهُ:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عبد الله بن معاوبة
… وَإِن الودائع مرعيةٌ وَإِن الصنيعة عَارِية فاحذر الْقصاص واطلب الْخَلَاص وأنبه للتفكر قَلْبك وَاتَّقِ الله رَبك وآثر مَا يلقاك غَدا على مَا لَا يلقاك أبدا فَإنَّك لاقٍ مَا استلفت لَا مَا خلفت وفقك الله لما ينجيك وأوزعك شكر مَا يوليك وَمن شعره من الطَّوِيل